. . . . . . - 169 أو 170 ه » ولم يتبين لي أن ( أبا الأسود ) سمع منه في اختلاطه أو قبله ، وهو راوية لابن لهيعة . وللحديث شاهد عن أبي هريرة رضى اللّه عنه مرفوعا : « أسلم سالمها اللّه ، وغفار غفر اللّه لها » .
أخرجه البخاري في المناقب ، 6 - باب ذكر أسلم ، وغفار ، ومزينة ، وجهينة ، وأشجع : 6 / 542 رقم 3514 ( مع الفتح ) .
ومسلم في فضائل الصحابة ، 46 - باب دعاء النبي صلى اللّه عليه وسلم لغفار وأسلم : 4 / 1952 رقم 2515 ، 2516 بمثله ، وزاد : « أما أنى لم أقلها ولكن اللّه عز وجل قالها » .
وعن عبد اللّه بن عمر رضى اللّه عنهما مرفوعا بنحوه ، عند البخاري ( رقم 3513 ) ، ومسلم ( رقم 2518 ) ، وعن أبي ذر الغفاري - رضى اللّه عنه مرفوعا ، بنحوه ، عند مسلم رقم ( 2514 ) ، وعن جابر بن عبد اللّه رضى اللّه عنهما ، عند مسلم ( رقم 2515 ) .
فالحديث بشواهده « حسن لغيره » ، واللّه أعلم .
غريبه : -
قوله ( أسلم : سالمها اللّه ، وغفار : غفر اللّه لها )
وقال الحافظ ابن حجر : « هو لفظ خبر يراد به الدعاء ، ويحتمل أن يكون خبرا على بابه .
وقال : حكى ابن التين أن بنى غفار كانوا يسرقون الحاج في الجاهلية ، فدعا لهم النبي صلى اللّه عليه وسلم بعد أن أسلموا ليمحى عنهم ذلك العار ( فتح الباري : 6 / 544 ، جامع الأصول لابن الأثير : 9 / 214 ) .
* * *
معجم الصحابة — صفحة 3408
مساهمون: ابن قانع البغدادي
ص٣٤٠٨