( 1021 ) - حدثنا المعمري ، نا بقية ، نا ابن منصور ، نا الزّبيدى ، عن الزهري ، عن عبيد اللّه ، أن شبل بن خليد المزنى أخبره عن عبد اللّه بن مالك الأوسي ، عن النبي صلى اللّه عليه وسلم ، بنحوه .
شرح
- ( 1021 ) - تخريجه :
ورد الحديث فيما وقفت عليه من خمسة طرق : عن الزهري ، به : وقد تقدم ذكرها عند الحديث ( 1019 ) .
ومنها : طريق محمد بن الوليد الزبيدي ، عن الزهري ، به : وقد جاء من ثلاثة وجوه :
أولا : سعيد بن منصور ، عن بقية بن الوليد ، به : كما هو هنا .
ثانيا : محمد بن المصفى بن بهلول ، عن بقية بن الوليد ، به :
- أخرجه النسائي في « الكبرى » في الرجم ، 29 - إقامة الرجل الحد على وليدته إذا زنت :
4 / 303 رقم 7263 .
ثالثا : حيوة بن شريح ، عن بقية بن الوليد ، به :
أخرجه البخاري في « التاريخ الكبير » : 5 / 19 ترجمة رقم 32 .
رجاله :
( المعمري ) هو الحسن بن علي بن شبيب : صدوق حافظ ، تقدم في الحديث ( 34 ) .
( ابن منصور ) هو سعيد بن منصور ، ثقة مصنف ، تقدم في الحديث ( 47 ) .
( بقية ) هو ابن الوليد : صدوق ، كثير التدليس عن الضعفاء . تقدم في الحديث ( 203 ) .
( الزبيدي ) هو محمد بن الوليد بن عامر : ثقة ثبت ، تقدم في الحديث ( 34 ) .
( الزهري ) هو محمد بن مسلم بن عبيد اللّه : فقيه حافظ متفق على جلالته وإتقانه ، تقدم في الحديث ( 3 ) .
( عبيد اللّه ) هو ابن عبد اللّه بن عتبة : ثقة فقيه ثبت ، تقدم في الحديث ( 342 ) .
( شبل بن خليد المزنى ) مقبول ، تقدم في الحديث ( 750 ) .
( عبد اللّه بن مالك الأوسي ) له صحبة ، تقدمت ترجمته برقم ( 580 ) .
درجته :
إسناده ضعيف ، فيه ( شبل بن خليد المزنى ) ، وهو « مقبول عند المتابعة وإلا فلين » ، ولم يتابع عليه ، أما ( بقية ) فهو « صدوق ، كثير التدليس عن الضعفاء » ، ولكنه صرح بالتحديث ، وبذلك زالت شبهة تدليسه .
وللحديث شواهد صحيحة - تقدم ذكرها عند الحديث ( 750 ) - ويرتقى بها الحديث إلى درجة « الحسن لغيره » ، واللّه أعلم .