. . . . . . - 5 / 326 ، الثقات لابن حبان : 7 / 149 ، سير أعلام النبلاء : 6 / 304 ، الكاشف :
2 / 202 ، التهذيب : 7 / 38 ، التقريب : ص 373 ) .
قوله ( عن أبيه ) يعنى عمر بن حفص بن عاصم العدوي العمرى :
ذكره البخاري ، وابن أبي حاتم ، وسكتا عنه . وذكره ابن حبان في « الثقات » .
قلت : ومثله مقبول عند الحافظ ابن حجر إذا توبع ، وإلا فلين .
( التاريخ الكبير : 6 / 149 ، الجرح والتعديل : 6 / 102 ، الثقات لابن حبان : 7 / 165 ) .
( عبد اللّه بن حرملة ) يقال له صحبة ، وليس بمشهور في الصحابة » ، تقدمت ترجمته برقم ( 557 ) .
درجته :
إسناده ضعيف ، فيه ( عبد العزيز بن محمد ) وهو « صدوق » كان يحدث من كتب غيره فيخطئ . وقال النسائي : حديثه عن عبيد اللّه العمرى منكر . وهذا من روايته عن عبد اللّه العمرى . وراوي الحديث ( عبد اللّه بن حرملة ) قال ابن السكن : يقال له صحبة وليس بمشهور في الصحابة » .
و ( محمد بن أحمد بن ماهان الحلواني ) شيخ المصنف ، ذكره ابن حبان وحده في « الثقات » ومثله مقبول عند المتابعة ، وشيخه ( نعمان بن شيبان ) لم أجد له ترجمة .
أما ( عمر بن حفص ) فهو مقبول عند المتابعة ، وقد تابعه ( خالد بن عبد اللّه بن حرملة ) عن أبيه عند أبي نعيم في « معرفة الصحابة » ( ج 1 ق 349 / ب ) ، وخالد هذا « مقبول » أيضا كما في « التقريب » ( ص 188 ) وقال الحافظ ابن حجر في « الإصابة » ( 4 / 56 ) في حديث خالد عن أبيه : « إسناده حسن » ا ه .
ورد أيضا في رواية أخرى عن ( خالد بن عبد اللّه بن حرملة المدلجي ) قال : رأيت رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم بعسفان ، فقال له رجل : هل لك في عقائل النساء وأدم الإبل من مدلج ؟ وفي القوم رجل من بنى مدلج ، فعرف ذلك في وجهه ، فقال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : « خيركم المدافع عن قومه ، ما لم يأثم » ا ه .
عزاه الحافظ الهيثمي في « مجمع الزوائد » ( 8 / 110 ) للطبراني ، وقال : « فيه من لم أعرفهم » ا ه .
قلت : وإسناده مرسل ، فإن خالدا من التابعين ( انظر : الإصابة : 2 / 3 ، 93 ، أسد الغابة : 10 / 578 ) .
وفي الباب : عن سراقة بن مالك المدلجي رضى اللّه عنه مرفوعا : « خيركم المدافع عن -
معجم الصحابة — صفحة 3166
مساهمون: ابن قانع البغدادي
ص٣١٦٦