تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم الصحابة — صفحة 2882

مساهمون:

ص٢٨٨٢
. . . . . . .
شرح
- ( همام ) هو ابن يحيى : ثقة ربما وهم ، تقدم في الحديث ( 210 ) . ( قتادة ) هو ابن دعامة : ثقة ثبت ، مشهور بالتدليس ، تقدم في الحديث ( 6 ) . ( مطرف ) هو ابن عبد الله بن الشخير : ثقة عابد فاضل ، تقدم في الحديث ( 873 ) . قوله ( عن أبيه ) يعنى عبد الله بن الشخير : صحابي جليل ، تقدمت ترجمته برقم ( 497 ) . درجته : إسناده حسن ، فيه ( محمد بن محمد بن حيان التمار ) وهو « لا بأس به » . و ( سهل بن بكار ) ثقة ربما وهم . و ( همام ) ثقة ربما وهم ، وقد تابعه ( شعبة ) عن قتادة ، به ، عند الإمام أحمد في « مسنده » ( 4 / 24 ) . وأما تدليس ( قتادة ) فلا يضر هنا ، وإن كان قد عنعنه ، فقد كفانا شعبة تدليس قتادة فإنه لا يحمل عنه إلا ما سمعه من شيوخه ، فضلا عن أن قتادة صرح بسماعه من مطرف لهذا الحديث عند النسائي في « عمل اليوم والليلة » ( ص 248 رقم 245 ) . وللحديث شاهد عن أنس بن مالك - رضى اللّه عنه - عند الإمام أحمد في « مسنده » : 3 / 241 ، والنسائي في « عمل اليوم الليلة » ص 249 رقم 248 ؛ ص 250 رقم 249 . فالحديث « صحيح لغيره » ، واللّه أعلم . غريبه : قوله ( قولوا بقولكم ) قال الخطابي : « يريد قولوا بقول أهل دينكم وملتكم ، وادعوني نبيا ورسولا ، كما سماني اللّه عز وجل في كتابه فقال :يا أَيُّهَا النَّبِيُّيا أَيُّهَا الرَّسُولُولا تسمونى سيدا ، كما تسمون رؤساءكم وعظماءكم ، ولا تجعلونى مثلهم ، فإني لست كأحدهم ، إذ كانوا يسودونكم بأسباب الدنيا ، وأنا أسودكم بالنبوة والرسالة ، فسمونى نبيا ورسولا » ا ه . قوله ( لا يستهوينّكم الشيطان ) أي لا يزين لكم الشيطان أهواءكم ، ولا يذهب بعقولكم ، وهو مقتبس من قوله تعالى :اسْتَهْوَتْهُ الشَّياطِينُسورة الأنعام : الآية : 71 . قال الفيروزآبادي في « القاموس المحيط » ( 1735 ) : ( استهوته الشياطين ) « ذهبت بهواه وعقله ، أو استهامته وحيرته ، أو زينت له هواه » ا ه . فوائده : في الحديث أن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم دعا وفد بنى عامر إلى عدم المبالغة في المدح والثناء عليه . وفيه أن الرسول صلّى اللّه عليه وسلّم في غنى عن الإطراء الزائد عن المشروع ، فإنه مما زين الشيطان للناس من الهوى . * * *