. . . . . . .
شرح
- ( طبقات ابن سعد : 7 / 141 ، التاريخ الكبير : 7 / 396 ، الثقات للعجلى : ص 431 ، الجرح والتعديل : 8 / 312 ، الثقات لابن حبان : 5 / 429 ، سير أعلام النبلاء : 4 / 187 ، الكاشف : 3 / 132 ، التهذيب : 10 / 173 ، التقريب : ص 534 ) .
قوله ( عن أبيه ) يعنى عبد الله بن الشخير : صحابي جليل ، تقدمت ترجمته برقم ( 497 ) .
درجته :
إسناده حسن ، فيه ( عبيد بن شريك البزار ) شيخ المصنف ، وهو « صدوق » . وشيخه ( زكريا بن نافع ) وقد ذكره ابن حبان في « الثقات » ، وقال : « يغرب » ، وقد تابعه ( ضمرة بن ربيعة ) عن السرى بن يحيى ، به ، عند النسائي في « الكبرى » . وضمرة هذا « صدوق يهم قليلا « كما في التقريب » : ( ص 280 ) .
أما ( عبد الكريم بن رشيد ) فهو « صدوق » أيضا ، وقد تابعه ( ثابت بن أسلم البناني ) عن مطرف بن عبد الله ، به ، عند أبي داود في « سننه » ( 1 / 557 رقم 904 ) ، وثابت « ثقة عابد » كما تقدم في الحديث ( 84 ) .
فالحديث بهذه المتابعات يرتقى إلى درجة « الصحيح لغيره » واللّه أعلم .
وقال الإمام النووي في « رياض الصالحين » ( ص 230 رقم 450 ) : « حديث صحيح ، رواه أبو داود ، والترمذي في « الشمائل » بإسناده صحيح » اه .
غريبه :
قوله ( سمعت لصوته أزيزا كأزيز المرجل ) أي خنين من الخوف - بالخاء المعجمة - وهو صوت البكاء ، وقيل هو أن يجيش جوفه ويغلى بالبكاء . ( النهاية : 1 / 45 ) .
والمرجل - هو بالكسر - : الإناء الذي يغلى فيه الماء ، سواء كان من حديد ، أو صفر ، أو حجارة ، أو خزف .
فوائده :
في الحديث دلالة على كمال خوفه صلّى اللّه عليه وسلّم وخشيته ، وخضوعه في عبوديته . ومن ثم قال صلّى اللّه عليه وسلّم : « فوالله ، إني لأعلمهم باللّه ، وأشدهم له خشية » رواه البخاري ( برقم 6101 ) ، ومسلم ( رقم 2356 ) . وفيه من الفقه : أن البكاء في الصلاة لا يفسدها .
( معالم السنن للخطابي : 1 / 426 ، جمع الوسائل في شرح الشمائل لعلى القارى ، ط إسطنبول 1290 ه : ص 447 ) .
* * *