تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم الصحابة — صفحة 2857

مساهمون:

ص٢٨٥٧
. . . . . . .
شرح
- درجته : إسناده ضعيف ، فيه ( أيوب بن عتبة ) وهو « ضعيف » لسوء حفظه ، وقد تابعه ( عبد الرحمن بن عمرو الأوزاعي ) عن أبي النجاشي ، به ، عند البخاري في « صحيحه » ( 5 / 22 رقم 2339 ) ، ومسلم في « صحيحه » ( 3 / 1183 رقم 1548 ) . وبه يرتقى الحديث إلى درجة « الحسن لغيره » ، واللّه أعلم . غريبه : قوله ( أمر كان بنا رافقا ) يعنى ذا رفق . والأمر الرافق ما بينه ظهر بن رافع : وهو كراء المزارع ببعض ما يخرج منها . قوله ( نهانا أن نكرى محاقلنا - يعنى مزارعنا ) المعنى : أنهم كانوا يكرون الأرض ويشترطون لأنفسهم ما ينبت على الأنهار لجودته وكثرته ، بخلاف غيره ، فإنه تقل ثمرته وتقل جودته . قوله ( ازرعوها ، أو أزرعوها ) المراد : ازرعوها بأنفسكم ، أو امنحوها غيركم ، ليزرعها بدون أجرة . وهو الموافق لقوله في حديث جابر : « أو ليمنحها » . وزاد في رواية البخاري : ( أو أمسكوها ) يعنى اتركوها معطلة . ( فتح الباري : 5 / 23 ، مختصر سنن أبي داود : 5 / 56 ) . فوائده : في الحديث أن الرسول صلّى اللّه عليه وسلّم نهى أصحابه أن يكروا الأرض ببعض ما يخرج منها ، فقد كانوا يكرونها بأجود شيء فيها . وربما يؤدى هذا إلى ظلم زارع الأرض . أما كراؤها بالدرهم والدينار فلا نهى عنه . وقد سبق نحوه من حديث أسيد بن ظهير - رضى اللّه عنه - برقم ( 61 ) . * * *