. . . . . . .
شرح
- قال الدارقطني : لا بأس به . وقال الخطيب البغدادي : كان ثقة . مات سنة أربع وتسعين ومائتين . ( سؤالات الحاكم : ص 113 ، تاريخ بغداد : 8 / 87 ، المغنى لمحمد طاهر : ص 44 ) .
( غسان بن الربيع ) بن منصور : كان صالحا ورعا ، ليس بحجة في الحديث ، تقدم في الحديث ( 526 ) .
( ثابت أبو زيد ) هو ثابت بن يزيد الأحول ، أبو زيد البصري : وثقه ابن معين ، وأبو داود ، وأبو حاتم ، حيث قال : ثقة أوثق من عبد الأعلى الشامي ، وهو أحفظ من عاصم .
وذكره ابن حبان في « الثقات » . وقال أبو زرعة ، والنسائي : لا بأس به . وقال عفان :
دلنا عليه شعبة . وقال الذهبي في « الكاشف » : ثقة . وقال ابن حجر : ثقة ثبت ، من السابعة ، مات سنة تسع وستين ومائة . / ع .
( التاريخ الكبير : 2 / 172 ، الجرح والتعديل : 2 / 460 . الثقات لابن حبان : 6 / 123 الكاشف : 1 / 117 ، التهذيب : 2 / 18 ، التقريب : ص 133 ) .
( أبو الأشهب ) هو جعفر بن الحارث الواسطي ، وهو غير أبى الأشهب العطاردي البصري .
قال يزيد بن هارون : كان مسلما صدوقا مرضيا . وقال أبو حاتم : شيخ ليس بحديثه بأس .
وقال أبو زرعة : لا بأس به عندي . وقال أبو عبد الله الحاكم في « التاريخ » : من أتباع التابعين ، وثقات أئمة المسلمين . وضعفه ابن معين ، والنسائي . وقال ابن معين أيضا :
ليس حديثه بشيء . وقال ابن معين ، وابن الجارود في « كتاب الضعفاء » : ليس بثقة .
وقال البخاري : في حفظه شيء ، يكتب حديثه ، منكر الحديث ، وقال أبو أحمد الحاكم :
ليس بالقوى عندهم . وقد اختلف فيه قول ابن حبان . فقال في « الثقات » : هو ثقة ، وليس هذا بأبى الأشهب العطاردي ، ذلك بصرى ، وهذا من أهل واسط ، وهما جميعا ثقتان . ثم ذكره في « المجروحين » ، وقال كان ممن يخطئ في الشئ بعد الشئ . ولم يكثر خطؤه ، حتى يصير من المجروحين في الحقيقة ، ولكنه ممن لا يحتج به إذا انفرد ، وهو من الثقات يغرب ، وهو ممن نستخير اللّه فيه . وقال ابن عدي : لم أر في حديثه أحاديث منكرة . وقال الذهبي في « المغنى » : ضعفوه . وقال ابن حجر : صدوق كثير -