تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم الصحابة — صفحة 3064

مساهمون:

ص٣٠٦٤
. . . . . . .
شرح
- وثقه ابن معين ، وجماعة . وقال ابن حجر : ثقة ، من السادسة ، مات في أول خلافة هشام [ يعنى ابن عبد الملك ] بالمدينة . / د ص ق . ( التاريخ الكبير : 1 / 120 ، الجرح والتعديل : 7 / 291 ، الثقات لابن حبان : 7 / 377 الكاشف : 2 / 50 ، التهذيب : 9 / 239 ، التقريب : ص 485 ) . ( محمد بن يحيى بن حبان ) بفتح المهملة وتشديد الموحدة - ابن منقذ الأنصاري المازني ، أبو عبد الله المدني : وثقه ابن معين ، وأبو حاتم ، والنسائي . وذكره ابن حبان في « الثقات » . وقال الذهبي : في « الكاشف » : ثقة ، صاحب حلقة [ يعنى في المسجد النبوي ] . وقال ابن حجر : ثقة فقيه ، من الرابعة ، مات سنة إحدى وعشرين ومائة ، وهو ابن أربع وسبعين سنة . / ع . ( التاريخ الكبير : 1 / 265 ، الجرح والتعديل : 8 / 122 ، الثقات لابن حبان : 7 / 438 الكاشف : 3 / 93 ، التهذيب : 9 / 507 ، التقريب : ص 512 ) . ( أسماء ابنة الخطاب ) نسبت إلى جدها ، وهي أسماء بنت زيد بن الخطاب العدوية ، كانت زوج ابن عمها عبد الله بن عمر بن الخطاب ، فلما قتل لم تتزوج بعده حتى ماتت . روت عن عبد الله بن حنظلة . وروى عنها عبيد الله بن عبد الله بن عمر . ذكرها ابن حبان ، وابن منده في الصحابة . وقال الذهبي في « التجريد » ، و « الكاشف » : لها رؤية . وقال ابن حجر في « التقريب » : يقال لها صحبة ، وماتت قبل ابن عمر . / د . قلت : والصواب أنها ماتت بعد ابن عمر رضى اللّه عنهما . ( الثقات لابن حبان : 3 / 24 معرفة الصحابة لأبى نعيم : ( ج 2 ق 335 / ب ) ، تجريد أسماء الصحابة : 2 / 244 ، الكاشف : 3 / 420 الإصابة : 8 / 24 ، التهذيب : 12 / 397 التقريب : ص 743 ) . ( عبد الله بن حنظلة الراهب الغسيل ) صاحبي جليل ، تقدمت ترجمته برقم ( 533 ) . درجته : إسناده ضعيف ، فيه ( ابن حميد ) ، وهو « حافظ ضعيف » ، وشيخه ( سلمة ) صدوق كثير الخطأ ، و ( ابن إسحاق ) صدوق يدلس ، ولكنه صرح بالتحديث عند الإمام أحمد في « مسنده » ( 5 / 225 ) ، والحاكم في « المستدرك » ( 1 / 156 ) . وللحديث متابعة قاصرة عند الإمام أحمد في « مسنده » ( 5 / 225 ) ، والحاكم في « المستدرك » ( 1 / 156 ) من طريق إبراهيم بن سعد ، عن ابن إسحاق ، عن محمد بن يحيى بن حبان ، عن عبيد الله بن عبد الله بن عمر ، عن أسماء بنت زيد ، عن ابن حنظلة ، بنحوه . وإسنادهما حسن . وقال الحاكم بأنه حديث صحيح على شرط مسلم . فالحديث « حسن لغيره » ، واللّه أعلم . * * *