. . . . . . .
شرح
- وقيل بعدها ، وله بضع وسبعون . بخ م 4 .
( طبقات ابن سعد : 7 / 468 ، التاريخ لابن معين : 2 / 203 ، التاريخ الكبير : 3 / 497 ، الثقات للعجلى ص 186 ، الجرح والتعديل : 4 / 42 ، الثقات لابن حبان : 6 / 369 ، سير أعلام النبلاء : 8 / 32 ، الكاشف : 1 / 291 ، التهذيب : 4 / 95 ، التقريب : ص 238 .
( مكحول ) الشامي : ثقة ، كثير الإرسال ، مشهور ، تقدم في الحديث ( 184 ) .
( أبو إدريس ) هو عائذ الله بن عبد الله الخولاني : ولد في حياة النبي صلّى اللّه عليه وسلّم يوم حنين ، وسمع من كبار الصحابة ، تقدم في الحديث ( 126 ) .
( عبد الله بن حوالة ) له صحبة ، تقدمت ترجمته برقم ( 531 ) .
درجته :
إسناده ضعيف ، فيه ( هشام بن عمار ) ، وهو « صدوق ، لكنه كبر فصار يتلقن ، فحديثه القديم أصح » ، ولم يتضح لي أن حديثه هذا من قديم حديثه أو لا . وفيه ( سعيد بن عبد العزيز ) ، وهو « ثقة ، لكنه اختلط » ، ولم يتبين لي أن يحيى بن حمزة سمع منه في اختلاطه أو قبله . أما ( مكحول ) فهو معروف بكثرة الإرسال ، ولكنه لم أقف على من ذكر أنه أرسل عن أبي إدريس الخولاني ، أم لا .
وللحديث شاهد - بإسناد ضعيف - عن واثلة بن الأسقع رضى اللّه عنه ، مرفوعا : « عليكم بالشام ، فإنها صفوة بلاد اللّه ، يسكنها خيرته من خلقه ، فمن أبى فليلحق بيمنه ، وليسق من غدره ، فإن اللّه عز وجل تكفل لي بالشام وأهله . » .
أخرجه الطبراني في « الكبير » ، كما في « مجمع الزوائد » ( 10 / 59 ) ، وابن الجوزي في « العلل المتناهية » : 1 / 311 رقم 498 .
والسيوطي في « الجامع الصغير » ( 4 / 322 مع الفيض ) .
وله شاهد آخر عن معاوية بن حيدة رضى اللّه عنه مرفوعا : « عليكم بالشام » .
أخرجه الطبراني في « الكبير » 19 / 420 رقم 1015 ، وابن عساكر في « تاريخ دمشق » :
1 / 80 . وله شاهد آخر عن ابن عمر رضى اللّه عنهما مرفوعا : « عليك بالشام ، فإنها صفوة اللّه من بلاده ، فيها خيرة اللّه من عباده . فمن رغب عن ذلك ، فليلحق بنجده ، فإن اللّه تكفل لي بالشام وأهله » .
أخرجه الطبراني في « الأوسط » ، والبزار [ كما في « كشف الأستار » 3 / 323 رقم 2852 ] . وقال الحافظ الهيثمي في « مجمع الزوائد » : ( 10 / 95 ) : « في إسناديهما من لم أعرفهم . » اه .
فالحديث « حسن لغيره » ، واللّه أعلم .
* * *