( 938 ) - حدثنا المعمري ، نا هشام بن عمار ، نا يحيى بن حمزة ، نا سعيد بن عبد العزيز ، عن مكحول ، عن أبي إدريس ، عن عبد الله بن حوالة ، أن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم قال : « عليكم بالشام ، فإنها صفوة اللّه عز وجل » .
شرح
( 938 ) - تخريجه :
ورد الحديث فيما وقفت عليه من خمسة طرق ، عن عبد الله بن حوالة :
الطريق الأول : أبو إدريس الخولاني ، عن عبد الله بن حوالة : كما هو هنا .
الطريق الثاني : أبو قتيلة مرثد بن وداعة ، عن عبد الله بن حوالة :
أخرجه أبو داود في الجهاد ، 3 - باب في سكنى الشام : 3 / رقم 2483 .
وأحمد في « مسنده » : 4 / 110 .
وأبو القاسم البغوي في « معجم الصحابة » : ( ق 199 / أ ) .
الطريق الثالث : مكحول ، عن عبد الله بن حوالة :
أخرجه أحمد في « مسنده » : 5 / 33 .
الطريق الرابع : سليمان بن شمير ، عن عبد الله بن حوالة :
أخرجه أحمد في « مسنده » : 5 / 288 .
الطريق الخامس : جبير بن نفير ، عن عبد الله بن حوالة :
أخرجه البخاري في « التاريخ الكبير » : 5 / 33 ترجمة رقم 57 .
رجاله :
( المعمري ) هو الحسن بن علي بن شبيب : صدوق حافظ ، تقدم في الحديث ( 34 ) .
( هشام بن عمار ) صدوق مقرئ ، كبر فصار يتلقن ، فحديثه القديم أصح ، تقدم في الحديث ( 72 ) .
( يحيى بن حمزة ) ثقة رمى بالقدر ، تقدم عند الحديث ( 352 ) .
( سعيد بن عبد العزيز ) بن أبي يحيى التنوخي ، أبو محمد ، ويقال أبو عبد العزيز الدمشقي
وثقة ابن معين ، والعجلي ، وأبو حاتم ، والنسائي . وقال ابن سعد : كان ثقة إن شاء اللّه .
وقال أحمد : ليس بالشام رجل أصح حديثا من سعيد بن عبد العزيز ، هو والأوزاعي عندي سواء . وقال ابن حبان في « الثقات » : كان من عباد أهل الشام وفقهائهم ومتقنيهم في الرواية . وقال أبو مسهر وغيره : كان قد اختلط قبل موته . ووصفه الذهبي في « السير » بقوله : الإمام القدوة مفتى دمشق . وقال ابن حجر : ثقة إمام ، سواه أحمد بالأوزاعى ، وقدمه أبو مسهر ، لكنه اختلط في آخر أمره ، من السابعة ، مات سنة سبع وستين ومائة . -