( 934 ) - حدثنا المعمري ، نا تميم بن المنتصر ، نا يزيد بن هارون ، نا ابن أبي ذئب ، عن الحارث بن عبد الرحمن قال : بينما أنا مع أبي سلمة ( 1 ) بن عبد الرحمن إذ طلع رجل من بنى غفار ، ابن لعبد الله بن طهفة ، فقال له أبو سلمة : ألا تخبرنا عن خبر أبيك ؟ ! فقال : حدثني أبى عبد الله بن طهفة : أن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم كان إذا خرج يوقظ الناس : الصلاة ، الصلاة ، الصلاة .
شرح
( 1 ) أبو سلمة بن عبد الرحمن : ثقة مكثر ، تقدم في الحديث ( 112 ) .
( 934 ) - تخريجه :
ورد الحديث فيما وقفت عليه من طريقين ، عن ابن أبي ذئب ، به :
الطريق الأول : يزيد بن هارون ، عن ابن أبي ذئب ، به : وقد جاء عنه من وجهين :
أولا : تميم بن المنتصر ، عن يزيد بن هارون ، به : كما هو هنا .
ثانيا : أحمد بن حنبل ، عن يزيد بن هارون ، به :
أخرجه أحمد في « مسنده » : 5 / 426 .
الطريق الثاني : حسين بن محمد ، عن ابن أبي ذئب ، به :
أخرجه البغوي في « معجم الصحابة » : ( ق 206 / أ ) .
رجاله :
( المعمري ) هو الحسن بن علي بن شبيب : صدوق حافظ ، تقدم في الحديث ( 34 ) .
( تميم بن المنتصر ) ثقة ضابط ، تقدم في الحديث ( 467 ) .
( يزيد بن هارون ) : ثقة متقن عابد ، تقدم في الحديث - ( 10 ) .
( ابن أبي ذئب ) هو محمد بن عبد الرحمن بن المغيرة العامري : ثقة فقيه فاضل ، تقدم في الحديث ( 598 ) .
( الحارث بن عبد الرحمن ) القرشي العامري ، خال ابن أبي ذئب :
ذكره ابن حبان في « الثقات » وقال أحمد بن حنبل : لا أرى به بأسا . وقال النسائي : ليس به بأس . وقال علي بن المديني : الحارث بن عبد الرحمن المدني الذي روى عنه ابن أبي ذئب مجهول لم يرو عنه غير ابن أبي ذئب . وقال ابن معين : يروى عنه ، وهو مشهور .
وقال الفضيل بن عياض : لا يخيل إلى أنى رأيت قرشيا أفضل منه . وقال الذهبي في -