تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم الصحابة — صفحة 3024

مساهمون:

ص٣٠٢٤
. . . . . . .
شرح
- ( التاريخ الكبير : 1 / 295 ، الجرح والتعديل : 1 / 111 ، الضعفاء للعقيلى : 1 / 57 ، الثقات لابن حبان : 4 / 13 ، الكامل لابن عدى : 1 / 213 ، سؤالات الحاكم للدارقطني : ص 178 ، الميزان : 1 / 45 ، المغنى : 1 / 54 ، الكاشف : 1 / 41 ، هدى الساري : ص 488 التهذيب : 1 / 138 ، التقريب : ص 91 ، اللباب : 2 / 123 ) . ( عبد الله بن أبي أوفى ) له صحبة ، تقدمت ترجمته برقم ( 523 ) . درجته : إسناده ضعيف ، فيه ( إبراهيم السكسكي ) ، وهو « صدوق ، ضعيف الحديث » ، أخرج له البخاري في « صحيحه » مقرونا بغيره ، وقد تابعه ( طلحة بن مصرف ) - وهو ثقة قارئ فاضل - عن عبد الله بن أبي أوفى ، بنحوه ، عند ابن حبان في « صحيحه » ( كما في « الإحسان » : 3 / 148 رقم 1807 ) ولكن في إسناده ( الفضل بن موفق ) ، وفيه ضعف . كما في « التقريب » ( ص 447 ) ومع ذلك يرتقى الحديث إلى درجة « الحسن لغيره ، واللّه أعلم . وقد أورده ابن حبان في « صحيحه » من طرق ، كما تقدم في تخريجه وقال الحاكم في « المستدرك » ( 1 / 241 ) « هذا حديث صحيح على شرط البخاري ، ولم يخرجاه . » اه ووافقه الذهبي . وقال ابن القيم في « تهذيب سنن أبي داود » ( 1 / 395 ) : صحح الدارقطني هذا الحديث » اه . وقال العلامة أبو الطيب محمد شمس الحق العظيم‌آبادى في « التعليق المغنى على الدارقطني » بهامش « سنن الدارقطني » ( 1 / 314 ) : « فالحاصل : أن حديث ابن أبي أوفى الذي أخرجه المؤلف [ يعنى الدارقطني ] سنده صحيح » اه . فوائده : في الحديث دلالة على أن الذكر المذكور يجزئ من لا يستطيع أن يتعلم القرآن . وفيه التنويه بفضل هذا الذكر . وقال الإمام الخطابي في « معالم السنن » ( 1 / 396 ) : « فإن كان رجل ليس في وسعه أن يتعلم شيئا من القرآن ، لعجزه في طبعه ، أو سوء حفظه ، أو عجمة لسان ، أو آفة تعرض له ، كان أولى الذكر بعد القرآن ما علمه النبي صلّى اللّه عليه وسلّم من التسبيح ، والتحميد والتهليل ، والتكبير » اه . * * *