( 900 ) - حدثنا محمد بن محمد الجذوعى القاضي ، نا فضيل بن حسين ، نا فضيل ابن سليمان ، نا محمد بن أبي يحيى الأسلمي ، عن أبي معاوية ، عن عبد اللّه بن قيس الأسلمي : أن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم اشترى من رجل سهمين من خيبر ببعير ، فقال له عند البيع : « اعلم أن الذي أخذنا منك خير من الذي [ ق 82 / ب ] أعطيناك ، والذي تعطيها خير من الذي أعطيتك ، فإن شئت فخذ ، وإن شئت فاترك » .
شرح
( 900 ) - تخريجه :
ورد الحديث فيما وقفت عليه من طريقين ، عن فضيل بن سليمان ، به :
الطريق الأول : فضيل بن حسين ، عن فضيل بن سليمان ، به : وقد جاء عنه من وجهين :
أولا : محمد بن محمد الجذوعى ، عن فضيل بن حسين ، به : كما هو هنا .
ثانيا : أبو القاسم البغوي ، عن فضيل بن حسين ، به :
أخرجه أبو القاسم البغوي في « معجم الصحابة » : ( ق 187 / ب ) .
الطريق الثاني : نصر بن علي ، عن فضيل بن سليمان ، به :
أخرجه أبو نعيم في « معرفة الصحابة » : ( ج 2 ق 30 / ب ) .
رجاله :
( محمد بن محمد ) بن إسحاق بن شداد الأنصاري ، أبو عبد الله البصري ، نزيل بغداد ، المعروف ب ( الجذوعى ) بضم الجيم والذال المعجمة وفي آخره العين المهملة ، نسبة إلى الجذوع ، وهي جمع جذع ، ولعل والده أو بعض أجداده كان يبيع الجذوع : ولم أقف على من ذكره غير ابن الأثير في « اللباب » ( 1 / 267 ) والسمعاني في « الأنساب » .
( فضيل بن حسين ) أبو كامل الجحدري : ثقة حافظ ، تقدم في الحديث ( 289 ) .
( فضيل بن سليمان ) النميري - بالنون مصغر - أبو سليمان البصري :
قال ابن معين : ليس بثقة . وقال أيضا : ليس هو بشيء ، ولا يكتب حديثه . وقال أبو زرعة : لين الحديث . وقال أبو حاتم : يكتب حديثه ، ليس بالقوى . وقال صالح بن محمد جزرة : منكر الحديث . وقال النسائي : ليس بالقوى . وقال الساجي : كان صدوقا ، وعنده مناكير . وقال ابن قانع : ضعيف . وذكره ابن حبان وحده في « الثقات » . وقال الذهبي في « الميزان » : هو صدوق . ثم قال : وساق ابن عدي له أحاديث فيها غرابة . وقال في « المغنى » : فيه لين . وقال ابن حجر في « هدى الساري » : روى له الجماعة ، وليس له في « البخاري » سوى أحاديث توبع عليها . وقال في « التقريب » : صدوق ، له خطأ كثير ، من الثامنة ، مات سنة ثلاث وثمانين ومائة . وقيل غير ذلك . / ع . -