. . . . .
شرح
- فالحديث « صحيح لغيره » ، واللّه أعلم .
غريبه :
قوله صلّى اللّه عليه وسلم : ( الجار أحق بصقبه ) الصقب : القرب والملاصقة . ويروى بالسين .
والمراد به الشفعة . ( النهاية : 3 / 41 ) وقد استفسر عنه عمرو بن الشريد أباه ، فقال :
قلت له : ما الصقب ؟ . قال الجوار ، كما في رواية الطبراني في « الكبير » : 7 / 319 رقم 7254 .
قوله : ( ما كان ) توضحه ما ورد في رواية الطبراني في « الكبير » ( 7 / 319 رقم 7256 ) :
« ما كان أحوج إليه » .
فوائده :
في الحديث دلالة على أن الجار الملازق تجب له الشفعة ، بحق جواره . قال ابن بطال :
استدل به أبو حنيفة وأصحابه على إثبات الشفعة للجار ، وأوله غيرهم على أن المراد به الشريك . ( فتح الباري : 4 / 438 ) .
* * *