( 744 ) - حدثنا الحسن بن سهل بن عبد العزيز ، وإبراهيم بن عبد اللّه ، قال : نا أبو عاصم الضحاك بن مخلد ، عن عبد اللّه بن عبد الرحمن ، نا عمرو ( 1 ) بن الشّريد ، عن أبيه قال : أردفنى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم خلفه ، فقال : « ما تروى لأمية ( 2 ) - يعنى ابن أبي الصّلت - شيئا ؟ » قلت : بلى . قال : « هيه ! » فأنشدته مائة بيت - أو قال :
قافية - ، كلما أتيت على بيت أو قافية قال : « هيه ، كاد أن يسلّم » .
شرح
( 1 ) وقع في الأصل ( عمر ) والصواب ( عمرو ) كما هو في « صحيح مسلم » ( 4 / 1767 رقم 2255 ) ، و « مسند الإمام أحمد » 4 / 388 ، و « المعجم الكبير » للطبراني : ( 7 / 351 رقم 7237 ) ، حيث أخرجوه من طريق عبد اللّه بن عبد الرحمن ، عن عمرو بن الشريد ، عن أبيه ، وكذا ذكره المصنف بعد ذلك في الحديث الآتي برقم ( 745 ) .
( 2 ) أمية بن أبي الصلت . ثقفى ، من شعراء الجاهلية ، وكان يتعبد في الجاهلية ، ويؤمن بالوحدانية والبعث ، ويحرم الخمر ، ويتجنب الأوثان ، وينشد في ذلك الشعر الحسن .
وأدرك الإسلام ، وبلغه خبر مبعث رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم ، ولكنه لم يوفق بالإيمان . وقد صدقه رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم في بعض شعره ، وقال : « كاد أن يسلم » . وله ترجمة مطولة في « الإصابة » ( 1 / 133 ) .
( 744 ) - تخريجه :
ورد الحديث فيما وقفت عليه من ثلاثة طرق ، عن عمرو بن الشريد ، به :
الطريق الأول : عمرو بن الشريد ، عن أبيه : وقد جاء عنه من وجهين :
أولا : عبد اللّه بن عبد الرحمن ، عن عمرو بن الشريد ، به : وقد ورد عنه من ثمان روايات :
الرواية الأولى : الضحاك بن مخلد ، عن عبد اللّه بن عبد الرحمن ، به :
أخرجها الطبراني في « الكبير » : 7 / 315 رقم 7237 . عن الحسن بن سهل ، وعن إبراهيم بن عبد اللّه ، كلاهما عنه ، به .
وأبو نعيم في « معرفة الصحابة » : ( ج 1 ق 319 / أ ) . من طريق إبراهيم بن عبد اللّه ، به
الرواية الثانية : زهير بن حرب ، عن عبد اللّه بن عبد الرحمن ، به :
أخرجها مسلم في أول كتاب الشعر : 4 / 1767 رقم 2255 -