. . . . .
شرح
- والعجلي . وذكره ابن حبان في « الثقات » . وقال ابن سعد : كان ثقة صالح الحديث .
وقال ابن معين أيضا : ما كان به بأس ، صدوق . وقال أحمد بن حنبل : كان صدوقا .
وذكر أنه كان يلي بعض العمل في السواد . وقال أبو داود : ليس به بأس . وقال أبو حاتم :
صالح الحديث ، ليس بالمتين . وقال الساجي : ضعيف وقد روى عنه علي بن المديني والناس . ا ه .
وتعقبه ابن حجر في « هدى الساري » بقوله : ضعفه الساجي بلا مستند . وقال : ليس له في « البخاري ) حديث واحد . . . وأخرج ما يتابعه أيضا . وقال الذهبي في « الميزان » :
صدوق مشهور ، وفي « المغنى » : ثقة مشهور . وقال ابن حجر في « التقريب » : صدوق فيه لين ، من صغار الثامنة ، مات بعد التسعين ومائتين . / خ م ت س ق .
( التاريخ الكبير : 7 / 171 ، الثقات للعجلى : ص 387 ، الجرح والتعديل : 7 / 121 ، الثقات لابن حبان : 7 / 339 ، الميزان : 3 / 378 ، المغنى : 2 / 116 ، الكاشف : 2 / 338 ، هدى الساري : ص 435 ، 463 ، التهذيب : 8 / 332 ، التقريب : ص 451 ) .
( سعيد بن المرزبان ) - بمفتوحة وسكون راء وضم الزاي والموحدة وبعد الألف نون - العبسي مولاهم ، أبو سعد البقال الكوفي الأعور :
وثقه أبو هشام الرفاعي . وضعفه ابن عيينة ، والعجلي ، والنسائي . وقال ابن معين : ليس بشيء .
وقال عمرو بن علي : ضعيف الحديث ، متروك الحديث ، وقال أحمد ، والبخاري : منكر الحديث ، وقال أبو زرعة : لين الحديث مدلس ، قيل : هو صدوق ؟ قال : نعم ، كان لا يكذب ، وقال أبو حاتم : لا يحتج بحديثه ، وقال النسائي : ليس بثقة ولا يكتب حديثه ، وقال الساجي : صدوق فيه ضعف ، وقال ابن حبان : كثير الوهم ، فاحش الخطأ . وقال ابن عدي : هو في جملة ضعفاء الكوفة الذين يجمع حديثهم ولا يترك ، وقال الدار قطني :
متروك ، وقال الذهبي في « المغنى » : مشهور ليس بالحجة ، وقال ابن حجر : ضعيف مدلس ، مات بعد الأربعين ، من الخامسة / بخ ت ق . قلت : وقد ذكره ابن حجر في « المرتبة الرابعة » من المدلسين ، وهم من اتفق على أنه لا يحتج بشيء من حديثهم إلا بما صرحوا فيه بالسماع ، لكثرة تدليسهم عن الضعفاء والمجاهيل .
التاريخ لابن معين : 2 / 207 ، التاريخ الكبير : 3 / 515 ، الجرح والتعديل : 4 / 62 ، الضعفاء للنسائي : ص 189 ، الضعفاء للعقيلى : 2 / 115 ، المجروحين : 1 / 317 ، الكامل لابن عدى : 3 / 1219 ، الميزان : 2 / 157 ، المغنى : 1 / 383 ، الكاشف :
1 / 295 ، التهذيب : 4 / 79 ، التقريب : ص 241 تعريف أهل التقديس : ص 141 ، -