تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم الصحابة — صفحة 2739

مساهمون:

ص٢٧٣٩
( 827 ) - حدثنا علي بن محمد ، نا إبراهيم بن بشّار ، نا سفيان ، نا يزيد بن خصيفة ، عن السائب بن يزيد ، عن رجل من التيم ، عن طلحة بن عبيد اللّه ، أن النبي صلّى اللّه عليه وسلم ظاهر بين درعين يوم أحد .
شرح
( 827 ) - تخريجه : ورد الحديث فيما وقفت عليه من أربعة طرق ، عن سفيان بن عيينة ، به [ مع اختلاف في تسمية الراوي له عن طلحة ] . الطريق الأول : إبراهيم بن بشار ، عن سفيان بن عيينة ، به : كما هو هنا . الطريق الثاني : مسدد بن مسرهد ، عن سفيان بن عيينة ، به : أخرجه أبو داود في الجهاد ، باب في لبس الدروع : 3 / 71 رقم 2590 [ وفيه : عن السائب ، عن رجل قد سماه ] والظاهر أنه طلحة بن عبيد اللّه . الطريق الثالث : بشر بن السرى ، عن سفيان بن عيينة ، به : أخرجه أبو يعلى في « مسنده » : 2 / 24 رقم 659 [ وفيه : السائب ، عمن حدثه ، عن طلحة ] . الطريق الرابع : سويد بن سعيد ، عن سفيان بن عيينة ، به : أخرجه أبو يعلى في « مسنده » : 2 / 24 رقم 660 [ وفيه : السائب ، عن رجل من بنى تميم ، يقال له معاذ ] . رجاله : ( علي بن محمد ) بن عبد الملك : ثقة ، تقدم في الحديث ( 1 ) . ( إبراهيم بن بشار ) الرمادي : حافظ له أوهام ، تقدم في الحديث ( 33 ) . ( سفيان ) هو ابن عيينة : ثقة حافظ فقيه إمام حجة ، إلا أنه تغير حفظه بأخرة ، وكان ربما دلس ، لكن عن الثقات ، تقدم في الحديث ( 33 ) . ( يزيد بن خصيفة ) - بالتصغير - نسب إلى جده . وهو يزيد بن عبد اللّه بن خصيفة ابن عبد اللّه الكندي المدني : وثقة أحمد ، وأبو حاتم ، والنسائي . وقال ابن معين : ثقة حجة . وقال ابن سعد : كان عابدا ناسكا كثير الحديث ثبتا . وذكره ابن حبان في « الثقات » . وقال ابن عبد البر : كان ثقة مأمونا . وقال أحمد في رواية : منكر الحديث . وقد فسر ابن حجر قول الإمام أحمد هذا في « هدى الساري » بقوله : هذه اللفظة [ يعنى منكر الحديث ] يطلقها أحمد على من يغرب على أقرانه بالحديث ، عرف ذلك بالاستقراء من حاله ، وقد احتج بابن خصيفة مالك والأئمة كلهم . أه وقال الذهبي في « الكاشف » : ثقة ناسك . وقال ابن حجر : ثقة ، من الخامسة . / ع . -