. . . . .
شرح
- 6 / 439 ، الكاشف : 2 / 10 التهذيب : 4 / 348 ، التقريب : ص 266 ) .
( سعيد بن أبي عروبة ) ثقة حافظ له تصانيف كثير التدليس ، واختلط وكان من أثبت الناس عن قتادة ، تقدم في الحديث ( 265 ) .
( معمر ) هو ابن راشد : ثقة ثبت فاضل ، إلا أن في روايته عن ثابت ، والأعمش ، وهشام بن عروة شيئا ، وكذا فيما حدث به بالبصرة ، تقدم في الحديث ( 865 ) .
( الزهري ) هو محمد بن مسلم بن عبيد اللّه : فقيه حافظ متفق على جلالته واتقانه ، تقدم في الحديث ( 3 ) .
( سعيد بن المسيب ) : أحد العلماء الأثبات الفقهاء الكبار ، تقدم عند الحديث ( 183 ) .
( الضحاك بن سفيان ) له صحبة ، تقدمت ترجمته برقم ( 468 ) .
درجته :
إسناده ضعيف ، فيه ( سعيد بن أبي عروبة ) وهو « ثقة حافظ » ، وأنه اختلط بأخرة .
وقد اختلف في سماع ( شعيب بن إسحاق ) منه : هل كان في الاختلاط أو قبله ؟
روى أبو عبيد الآجري ، عن أبي داود ، عن أحمد بن حنبل قال : « سمع شعيب بن إسحاق من سعيد بن أبي عروبة بأخر رمق . » ا ه .
وقال هشام بن عمار ، عن شعيب بن إسحاق : سمعت من ابن أبي عروبة سنة أربع وأربعين ومائة . ( كما في « التقييد والإيضاح » للحافظ العراقي : ص 451 ) .
وقال ابن حبان في « لثقات » ( 6 / 360 ) : « كان سماع شعيب بن إسحاق منه سنة أربع وأربعين ومائة قبل أن يختلط بسنة » ا ه
ولكن الحافظ ابن حجر قال في « التقريب » ( ص 266 ) في ترجمة ( شعيب بن إسحاق ) :
« سماعه من ابن أبي عروبة بأخرة . » ا ه ولعله اعتمد في ذلك على قول الإمام أحمد المذكور ، والأخذ بقوله فيه احتياط للحديث .
وعلى أي تقدير كان ، فقد تابعه ( عبد الرزاق بن همام ) عن معمر ، به في « مصنفه » ( 9 / 397 رقم 17764 ) وكذا عند الإمام أحمد في « مسنده » ( 3 / 452 ) وعند أبي داود في « سننه » ( 3 / 340 رقم 2927 ) .
أما ( هشام بن عمار ) فهو « صدوق » لكنه كبر فصار يتلقن فحديثه القديم « أصح » ولم يتبين لي أن ( عبدان بن محمد المروزي ) سمع منه في كبره أو قبله ، فالحديث -