. . . . .
شرح
- ( الحسن ) هو ابن أبي الحسن البصري : ثقة فقيه فاضل مشهور ، وكان يرسل كثيرا ويدلس ، تقدم في الحديث ( 26 ) .
( الضحاك بن سفيان ) له صحبة ، تقدمت ترجمته برقم ( 468 ) .
درجته :
إسناده ضعيف ، فيه ( علي بن زيد ) ، وهو « ضعيف » .
قال الحافظ الهيثمي في « مجمع الزوائد » ( 10 / 288 ) : « رجال الطبراني رجال الصحيح ، غير ( علي بن زيد بن جدعان ) ، وقد وثق . » ا ه .
وللحديث شاهد عن سلمان الفارسي رضى اللّه عنه ، قال : جاء قوم إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم فقال : « ألكم طعام ؟ » قالوا : نعم ، قال : « فلكم شراب ؟ » قالوا : نعم ، قال « فتصفونه » قالوا : نعم ، قال : « وتبرزونه ؟ » قالوا : نعم ، قال : « فإن معادها كمعاد الدنيا ، يقوم أحدكم إلى خلف بيته ، فيمسك على أنفه من نتنه » . قال الحافظ الهيثمي في « مجمع الزوائد » ( 10 / 288 ) : « رواه الطبراني ورجاله رجال الصحيح » ا ه .
وآخر عن أبي بن كعب رضى اللّه عنه مرفوعا : « إن مطعم ابن آدم قد ضرب للدنيا مثلا ، فما خرج من ابن آدم ، وإن قزحه وملحه ، فانظر إلى ما يصير إليه » .
أخرجه ابن حبان في « صحيحه » : كما في « الموارد » : ص 616 رقم 2489 .
وعبد اللّه بن أحمد في « زوائد المسند » : 5 / 136 ، وفي إسنادهما ( موسى بن مسعود ) وهو « صدوق ، سيئ الحفظ ، وكان يصحف » كما في « التقريب » : ص 554 ، ولكنه تابعه إسماعيل بن علية وغيره عند ابن أبي الدنيا « الجوع » ، فتقوى بذلك الحديث .
فالحديث « حسن لغيره » ، واللّه أعلم .
* * *