( 776 ) - حدثنا أخو خطّاب ، نا أبو هريرة محمد بن فراس الصّيرفى ، نا أبو قتيبة ، نا المسعودي ، عن قدامة بن مصعب ، عن صحار بن عيّاش ، أن النبي صلّى اللّه عليه وسلم قال له :
« يا صحار بن عيّاش ! . . أطب شرابك ، واسق جارك » .
شرح
( 776 ) - تخريجه :
ورد الحديث فيما وقفت عليه من طريقين ، عن صحار بن عياش :
الطريق الأول : قدامة بن مصعب ، عن صحار بن عياش ، به :
الطريق الثاني : مصعب بن المثنى ، عن صحار بن عياش :
أخرجه الطبراني في « الكبير » : 8 / 88 رقم 7406 .
رجاله :
( أخو خطاب ) هو محمد بن بشر : ثقة ، تقدم في الحديث ( 139 ) .
( أبو هريرة محمد بن فراس ) بكسر أوله وتخفيف الراء - الضبعي البصري ( الصيرفي ) :
وثقه ابن أبي الدنيا . وقال أبو حاتم : صدوق . وقال الذهبي في « الكاشف » : ثقة وقال ابن حجر : صدوق ، من الحادية عشرة ، مات سنة خمس وأربعين ومائتين . / ز ت ق .
( الجرح والتعديل : 8 / 60 ، الكاشف : 3 / 78 ، التهذيب : 9 / 379 ، التقريب : ص 501 ) .
( أبو قتيبة ) هو مسلم بن قتيبة الشعيري : صدوق ، تقدم في الحديث ( 66 ) .
( المسعودي ) هو عبد الرحمن بن عبد اللّه بن عتبة : صدوق ، اختلط قبل موته ، وضابطه .
أن من سمع منه ببغداد فبعد الاختلاط ، تقدم في الحديث ( 132 ) .
( قدامة بن مصعب ) لم أجد له ترجمة .
( صحار بن عياش ) له صحبة ، تقدمت ترجمته برقم ( 447 ) .
درجته :
فيه ( قدامة بن مصعب ) ولم أجد له ترجمة . وقد تابعه ( مصعب بن المثنى ) عن صحار ابن عياش ، بنحوه ، عن الطبراني في « الكبير » : ( 8 / 88 رقم 7406 ) ومصعب بن المثنى بيض له ابن أبي حاتم : مجهول » كما في « الميزان » : ( 4 / 221 ) .
و ( المسعودي ) وهو « صدوق اختلط قبل موته » ولكن لا يضر ذلك هنا ، فإن ( أبا قتيبة ) سمع منه قبل الاختلاط .
حيث قال أبو قتيبة : « رأيت المسعودي سنة ثلاث وخمسين ، وكتبت عنه وهو صحيح . ثم رأيته سنة سبع وخمسين ، والذر يدخل في أذنيه ، وأبو داود يكتب عنه ، فقلت له : أتطمع أن تحدث عنه وأنا حي ؟ ! » ا ه . ( كما في « تاريخ بغداد » : 10 / 219 ، و « الكواكب النيرات » : ص 289 ) .