( 775 ) - حدثنا أسلم بن سهل ، نا وهب بن بقية ، نا خالد ، عن أبي العلاء الضحّاك ابن يسار ، عن يزيد بن عبد اللّه بن الشّخّير ، عن عبد الرحمن بن صحار ، عن أبيه ، أنه أتى النبي صلّى اللّه عليه وسلم ، فقال : إني مسقام ، أتأذن لي في النّبيذ ؟ فأذن له .
شرح
( 775 ) - تخريجه :
ورد الحديث فيما وقفت عليه من ستة طرق ، عن الضحاك بن يسار ، به :
الطريق الأول : خالد بن عبد اللّه الواسطي ، عن الضحاك بن يسار ، به :
الطريق الثاني : أبو داود الطيالسي ، عن الضحاك بن يسار ، به :
أخرجه أحمد في « مسنده » : 3 / 483 .
الطريق الثالث : وكيع بن الجراح ، عن الضحاك بن يسار ، به :
أخرجه أحمد في « مسنده » : 5 / 31 .
الطريق الرابع : عثمان بن عمر ، عن الضحاك بن يسار ، به :
أخرجه البزار في « مسنده » : كما في « كشف الأستار » : 3 / 348 رقم 2910 .
الطريق الخامس : مسلم بن إبراهيم ، عن الضحاك بن يسار ، به :
أخرجه الطبراني في « الكبير : 8 / 87 رقم 7803 .
الطريق السادس : أبو عمر حفص بن عمر الحوضى ، عن الضحاك بن يسار ، به :
أخرجه الطبراني في الموضع السابق .
وأبو نعيم في « معرفة الصحابة » : ( ج 1 ق 326 / ب ) .
رجاله :
( أسلم بن سهل ) الواسطي : حافظ صدوق ، تقدم في الحديث ( 220 ) .
( وهب بن بقية ) بن عثمان الواسطي : ثقة ، تقدم في الحديث ( 220 ) .
( خالد ) هو ابن عبد اللّه بن عبد الرحمن الواسطي : ثقة ثبت ، تقدم في الحديث ( 220 ) .
( أبو العلاء الضحاك بن يسار ) بصرى :
ذكره ابن حبان في « الثقات » . وقال أبو حاتم : لا بأس به .
وضعفه ابن معين ، وأبو داود . وقال ابن معين : يضعفه البصريون . وذكره ابن الجارود ، والساجي ، والعقيلي في « الضعفاء » . وقال ابن عدي : لا أعرف له إلا الشئ اليسير -