" الطبقات الكبيره " مى گويد : " كان زين العابدين ثقة ، مأمونا كثير الحديث عن رسول
الله ( صلى الله عليه وآله ) عالما و لم يكن في أهل البيت مثله " . ( 1 )
" على بن حسين زين العابدين ، فرد موثق وامين و بسيار روايتگر حديث از رسول
خدا ( صلى الله عليه وآله ) بود او عالم جليل القدر بود و در ميان اهل بيت نظير نداشت . . . " .
14 . ابن تيمية حرانى ( 661 - 728 ه ) : " وأما على بن الحسين فمن كبار التابعين و
ساداتهم علما ودينا و . . . له من الخشوع ، وصدقة السر و غير ذلك من الفضائل ما هو
معروف . . . وكان من خيار أهل العلم والدين من التابعين " . ( 2 )
" على بن حسين ( عليه السلام ) از لحاظ علم و دين از اكابر تابعان و بزرگان بود و در خشوع و صدقهء
پنهانى و ساير فضائل معروف مى باشد . . . او از بهترين صاحبان علم و دين و از تابعان بود " .
15 . عبد الرحمن بن حفص قرشى : " على بن حسين وقتى كه مى خواست وضو بگيرد
رنگش زرد مى شد ، برخى از خاندانش به او مى گفتند :
اين چه حالى است كه به هنگام وضو بر تو عارض مىشود ، مى فرمود : آيا مى دانيد در
مقابل چه كسى مى خواهم بايستم " ؟ !
16 . بيهقى شافعى ( م 458 ه ) : از اكابر علما و بزرگان محدثين مى باشد و تأليفات
متعددى از خود بجا گذاشته است كه از جملهء آنها " السنن الكبيره " مى باشد او مى گويد :
" يكى از كنيزان امام على بن حسين ( عليه السلام ) به هنگامى كه آب روى دست امام براى
گرفتن وضو مى ريخت ، ظرف آب از دستش افتاد و صورت آن بزرگوار را مجروح ساخت .
امام از روى خشم سر بلند كرد كنيز بلافاصله گفت : خداوند در قرآن مى فرمايد :
" والكاظمين الغيظ " امام فرمود : خشم خود را فرو بردم . " والعافين عن الناس " امام فرمود :
تو را بخشيدم خدا تو را ببخشد ، كنيز مجددا گفت : " والله يحب المحسنين " ( 3 ) امام ( عليه السلام )
هامش
1 . منهاج السنة ، ج 2 ، ص 123 .
2 . منهاج السنة ، ج 2 ، ص 123 .
3 . سوره آل عمران آيه 134 .