. . . . . . .
شرح
- - الأولى : أن فيه ( حماد بن سلمة ) وهو « ثقة » لكنه تغير حفظه بأخرة ، ولم يتبين لي أن أبا سلمة سمع منه في اختلاطه أو قبله .
الثانية : اختلاط ( عطاء بن السائب ) وقد اختلف قولهم في سماع حماد بن سلمة منه ، هل كان في اختلاطه أو قبله ؟ ! . قال العقيلي : سماع حماد بن سلمة [ منه ] بعد الاختلاط .
وقال الدار قطني : دخل عطاء البصرة مرتين ، فسماع أيوب وحماد بن سلمة في الرحلة الأولى صحيح . وقال ابن حجر : والظاهر أنه سمع منه مرتين : مرة مع أيوب ، كما يومئ إليه كلام الدار قطني . ومرة بعد ذلك ، لما دخل إليهم البصرة ، وسمع منه مع جرير وذويه ، واللّه أعلم ، أه ( التهذيب : 7 / 206 - 207 ) قلت : ولم يتبين لي أن حماد بن سلمة سمع منه هذا الحديث في اختلاطه أو قبله .
الثالثة : إرسال ( سويد بن غفلة ) فإنه تابعي لم يسمع من النبي صلى اللّه عليه وسلّم ، وللحديث شاهد عن عبد اللّه بن مغفل رضى اللّه عنه قال : نهى النبي صلى اللّه عليه وسلّم عن الخذف ، وقال : « إنه لا يقتل الصيد ، ولا ينكأ العدو ، وإنه يفقأ العين ويكسر السن » .
أخرجه البخاري في الأدب ، باب النهى عن الخذف : 10 / 599 رقم 6220 ( مع الفتح ) .
ومسلم في الصيد ، 10 - باب إباحة ما يستعان به على الاصطياد والعدو : 1547 رقم 1954 .
والمصنف ابن قانع في « معجم الصحابة » هذا : برقم 1025 وغيرهم .
فالحديث « حسن لغيره » واللّه أعلم .
فوائده : قوله : ( الخذف ) هو : رميك حصاة أو نواة تأخذها بين سبابتيك وترمى بها ، أو تتخذ مخذفة من خشب ، ثم ترمى ، بها الحصاة بين إبهامك ؛ والسبابة . ( النهاية : 2 / 16 ، القاموس المحيط : ص 1038 ) .
* * *