( 713 ) - حدثنا أحمد بن محمد بن الجعد الوشّاء ، نا محمد بن بكّار ، نا إسماعيل ابن جعفر ، عن حبيب بن حسان ، عن أبي وائل ، عن شرحبيل بن حسنة ، قال :
قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلّم : « من أحسن في الإسلام ، غفر له ما كان في الجاهلية ؛ ومن أساء في الإسلام ، أخذ بالأول والآخر » .
شرح
- ( 713 ) - تخريجه : لم أقف على من أخرجه غير المصنف ابن قانع .
رجاله : ( أحمد بن محمد بن الجعد الوشاء ) : نسب أبوه محمد إلى جده الجعد ، وهو أحمد بن محمد بن عبد العزيز بن الجعد : لا بأس به ، تقدم في الحديث ( 76 ) .
( محمد بن بكار ) بن الريان : ثقة ، تقدم الحديث ( 76 ) .
( إسماعيل بن جعفر ) بن أبي كثير الأنصاري الزرقي مولاهم ، أبو إسحاق القارى :
وثقه ابن سعد ، وعلي بن المديني ، وأحمد ، وابن معين ، وأبو زرعة ، والنسائي ، والخليلي .
وقال ابن معين أيضا : ثقة مأمون قليل الخطأ صدوق . وذكره ابن حبان في « الثقات » وقال ابن حجر : ثقة ثبت ، من الثامنة ، مات سنة ثمانين ومائة / ع .
( طبقات ابن سعد : 7 / 327 ، التاريخ الكبير : 1 / 349 ، الجرح والتعديل : 2 / 162 ، الثقات لابن حبان : 6 / 44 ، الكاشف : 1 / 71 ، التهذيب : 1 / 287 ، التقريب : ص 106 ) .
( حبيب بن حسان ) هو حبيب بن الأشرس ، وهو حبيب بن أبي هلال ، جد صالح بن محمد الحافظ : قال أحمد ، والنسائي : متروك . وقال ابن معين ، والنسائي : ليس بثقة .
وقال البخاري : منكر الحديث . وقال ابن معين وأبو داود : ليس بشيء . وقال الجوزجاني : ساقط .
وقال أبو حاتم : ليس بالقوى ، منكر الحديث أحيانا ، وأورد له ابن عدي أحاديث وقال :
لحبيب بن حسان غير ما ذكرت من الحديث . فأما أحاديثه وروايته فقد سبرته ولا أرى بأسا ، وأما رداءة دينه . . . فهم أعلم وما يذكرونه ، والذي قالوا محتمل . وأما في باب الرواية فلم أر في رواياته بأسا . وقال أبو أحمد في الحاكم : ذاهب الحديث . وذكره الطوسي في « رجال الشيعة » .
وقال الذهبي في « الميزان » : ضعفوه . - -