( 687 ) - حدثنا إسحاق بن الحسن الحربي ، نا أبو نعيم ، نا مسعر ، عن عبد الملك ابن ميسرة ، عن طاوس ، عن سراقة بن مالك بن جعشم ، قال : قام رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلّم خطيبا في بطن الوادي ، فقال : « ألا إن العمرة قد دخلت في الحج إلى يوم القيامة » ، قال مسعر : قلت لعبد الملك : « في الحجة » .
شرح
- ( 687 ) - تخريجه : ورد الحديث فيما وقفت عليه من أربعة طرق ، عن سراقة بن مالك :
الطريق الأول : طاوس بن كيسان ، عن سراقة بن مالك : وقد جاء عنه من وجهين :
أولا : عبد الملك بن ميسرة ، عن طاوس بن كيسان ، به : وقد ورد عنه من ثلاث روايات :
الرواية الأولى : مسعر بن كدام ، عن عبد الملك بن ميسرة ، به : وقد رواه عنه ثلاثة :
( أ ) أبو نعيم ، عن مسعر بن كدام ، به .
( ب ) وكيع بن الجراح ، عن مسعر بن كدام ، به :
أخرجه ابن ماجة في المناسك ، 40 - باب التمتع بالعمرة إلى الحج : 2 / 991 رقم 2977 .
وأحمد في « مسنده » : 4 / 175 .
والطبراني في « الكبير » : 7 / 154 رقم 6595 .
( ج ) إسحاق بن يوسف ، عن مسعر بن كدام ، به :
أخرجه الطبراني في « الكبير » : 7 / 154 رقم 6596 .
الرواية الثانية : شعبة بن الحجاج ، عن عبد الملك بن ميسرة ، به :
أخرجها النسائي في الحج ، باب إباحة فسخ الحج بعمرة لمن لم يسبق له الهدى : 5 / 179 .
وأحمد في « مسنده » : 4 / 175 .
وعلي بن الجعد في « مسنده » : ص 82 رقم 461 .
وأبو القاسم البغوي في « معجم الصحابة » : ( ق 146 / ب ) .
وأبو نعيم في « معرفة الصحابة : ( ج 1 ق 306 / ب ) .
الرواية الثالثة : إدريس الأودي ، عن عبد الملك بن ميسرة ، به :
أخرجها الطبراني في « الكبير » : 7 / 154 رقم 6596 .
والحاكم في « المستدرك » : 3 / 619 . -