( 260 ) أبو طلحة ( * ) ، زيد بن سهل
ابن الأسود بن حرام بن زيد مناة بن عدي بن عمرو بن مالك بن تيم اللّه بن ثعلبة بن عمرو بن الخزرج ، ربيب أنس بن مالك .
شرح
- وقال الحافظ الهيثمي في « المجمع » ( 3 / 230 ) : « رجال أحمد رجال الصحيح » . اه .
وقال ابن عبد البر : الصحيح أنه لعمير بن سلمة ، والبهزي كان صائد الحمار . » اه وقال الذهبي في « تجريد أسماء الصحابة » ( 1 / 201 ) : « يروى عنه حديث في الصيد ، والحديث معلول . » اه ، وقال الحافظ ابن حجر في « الإصابة » ( 5 / 33 ) وفي « التهذيب » ( 3 / 424 ) : « والصحيح أنه لعمير بن سلمة عن النبي صلّى اللّه عليه وسلّم ، والبهزي كان صائدا » . اه .
* * * ( * ) - زيد بن سهل بن الأسود بن حرام ، الأنصاري الخزرجي النجاري ، أبو طلحة المدني ، ربيب أنس بن مالك ، وزوج أم سليم رضى اللّه عنهم .
صحابي جليل ، من بنى أخوال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم ، وأحد أعيان البدريين ، وأحد النقباء الاثني عشر ليلة العقبة ، وكان سبب إسلامه أنه خطب أم سليم بنت ملحان ، فقالت : « يا أبا طلحة ما مثلك أحد ، لكنك امرؤ كافر ، وأنا مسلمة ، ولا تحل لي فإن تسلم فذلك مهرى لا أسألك غيره » فأسلم وتزوجها .
شهد أبو طلحة بدرا ، وما بعدها من المشاهد ، وكان لا يصوم تطوعا من أجل الجهاد على عهد رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم ، فلما توفى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم لم ير مفطرا إلا في يوم فطر وأضحى ، وهو الذي حفر قبر رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم ، وكان أبو طلحة جلدا ، صيتا ، راميا شديد النزع .
وكان يوم أحد يقى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم بنفسه ، ويرمى عنه ، ويقول : نحرى دون نحرك يا رسول اللّه ! . . وقال النبي صلّى اللّه عليه وسلّم : صوت أبى طلحة في الجيش خير من فئة ، ( أخرجه أحمد في « مسنده » : 3 / 202 ، وابن سعد في « طبقاته » : 3 / 505 ) وكان أكثر أنصارى بالمدينة مالا من نخل ، وكان أحب أمواله إليه بيرحاء ، فتصدّقها .
مات بالمدينة سنة اثنتين وثلاثين ، وهو ابن سبعين سنة ، وقيل : مات بالشام ، وقيل :
بالبحر غازيا ، فما وجدوا جزيرة يدفنونه فيها إلا بعد سبعة أيام ، ولم يتغير . -