( 600 ) - حدثنا حسين بن إسحاق التّسترى ، نا يحيى بن عثمان ، نا ابن حمير ، نا إبراهيم بن محمد ، عن سليمان الأعمش ، عن شقيق ، عن سلمان بن ربيعة ، قال : قسم رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم ذات يوم [ ق 57 / أ ] / قسما ، فقال عمر بن الخطاب :
يا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم ، لغير هؤلاء كانوا أحقّ بها ، أهل الصفة . فقال : « إنهم يخيّرونى بين أن يسألوني ، وبين أن يبخّلونى ، ولست ببخيل » .
شرح
- - أول قاض استقضى بالكوفة . ثم ولى غزو أرمينية في زمن عثمان رضى اللّه عنه .
قال أبو حاتم له صحبة . وذكره العقيلي في الصحابة . وجزم ابن عبد البر بصحبته ، حيث قال : وهو عندي كما قالا . وقد ذكره ابن سعد وخليفة في الطبقة الأولى من تابعي أهل الكوفة ، وقال : كان ثقة قليل الحديث ، وقال العجلي : كوفي ثقة من كبار التابعين .
وذكره ابن حبان في « ثقات التابعين » ، وقال : وكان رجلا صالحا ، يحج كل سنة ، وقال ابن منده : ذكره البخاري في الصحابة ، ولا يصح ، وقال أبو نعيم : أدرك أيام النبي صلّى اللّه عليه وسلم وليس له صحبة .
قال ابن الأثير في « أسد الغابة » : أدرك النبي صلّى اللّه عليه وسلم وليس له صحبة ، وقال الذهبي في « التجريد » : لا صحبة له . وقال في « الكاشف » : وقيل له صحبة . وقال ابن حجر في « الإصابة » : مختلف في صحبته ، وفي « التقريب » : يقال له صحبة اه . واستشهد سلمان بن ربيعة سنة ثلاثين أو قبلها . أخرج له مسلم في « صحيحه » ، رحمه اللّه تعالى .
( طبقات ابن سعد : 6 / 131 ، طبقات خليفة : ص 142 ، التاريخ الكبير : 4 / 136 ، الجرح والتعديل : 4 / 297 ، الثقات لابن حبان : 4 / 332 ، معرفة الصحابة لأبى نعيم :
( ج 1 ق 288 / ب ) ، الاستيعاب : 2 / 632 ، أسد الغابة : 2 / 263 ، تجريد أسماء الصحابة : 1 / 229 ، الكاشف : 1 / 304 ، الإصابة : 3 / 112 ، التهذيب : 136 ، التقريب : ص 246 ) .
( 600 ) - تخريجه :
ورد الحديث فيما وقفت عليه من أربعة طرق ، عن سليمان الأعمش ، به :
الطريق الأولى : إبراهيم بن محمد ، عن سليمان الأعمش ، به : كما هو هنا .
الطريق الثاني : جرير ، عن سليمان الأعمش ، به :
أخرجه مسلم في الزكاة ، 44 - باب إعطاء من سأل بفحش وغلظة : 2 / 730 رقم -