. . . . . .
شرح
- - ص 293 ، الجرح والتعديل : 5 / 243 ، الثقات لابن حبان : 8 / 370 ، الميزان :
2 / 569 ، الكاشف : 2 / 148 ، هدى الساري : 417 ، 462 ، التهذيب : 6 / 193 ، التقريب : ص 342 ، اللباب : 3 / 229 ) .
( سهل بن أبي أمامة بن سهل بن حنيف ) الأنصاري الأوسي المدني ، نزيل مصر :
وثقه ابن معين ، والعجلي . وذكره ابن حبان في « الثقات » . . وقال الذهبي في « الكاشف » : ثقة .
وقال ابن حجر : ثقة ، من الخامسة ، مات بالإسكندرية . / م 4 .
( التاريخ الكبير : 4 / 99 ، الثقات للعجلى : ص 209 ، الجرح والتعديل : 4 / 193 ، الثقات لابن حبان : 4 / 320 الكاشف : 1 / 324 ، التهذيب : 4 / 246 ، التقريب : ص 257 ) .
قوله ( عن أبيه ) يعنى أبا أمامة بن سهل بن حنيف الأنصاري الأوسي ، واسم أبى أمامة أسعد ، وقيل سعد ، معروف بكنيته .
ولد في حياة النبي صلّى اللّه عليه وسلم ، وسمى باسم جده لأمه : أسعد بن زرارة وكنى بكنيته . وهو معدود من الصحابة ، وله رؤية ، ولكنه لم يسمع من النبي صلّى اللّه عليه وسلم . وقال ابن سعد : كان ثقة كثير الحديث . وقيل لأبى حاتم : هو ثقة ؟ فقال : لا يسأل عن مثله ، وهو من أجل ذلك . وقال ابن حجر : مات سنة مائة ، وله اثنتان وتسعون . / ع .
( طبقات ابن سعد : 5 / 82 ، التاريخ الكبير : 2 / 63 ، الجرح والتعديل : 2 / 344 ، الثقات لابن حبان : 3 / 20 ، الكاشف : 1 / 67 ، التهذيب : 1 / 263 ، التقريب :
ص 104 ) .
قوله ( عن جده ) يعنى سهل بن حنيف الأنصاري الأوسي : له صحبة ، تقدمت ترجمته برقم ( 309 ) .
درجته :
إسناده ضعيف ، مداره على ( عبد اللّه بن صالح ) وهو « صدوق كثير الغلط » . قال الحافظ الهيثمي في « المجمع » ( 1 / 62 ) : « فيه ( عبد اللّه بن صالح كاتب الليث ) وثقه جماعة ، وضعفه آخرون » . أ . ه
وللحديث شاهد عن أبي هريرة رضى اللّه عنه مرفوعا : « إن الدين يسر ، ولن يشاد الدين أحد إلا غلبه ، فسددوا وقاربوا ، واستعينوا بالغدوة والروحة وشيء من الدلجة » .
أخرجه البخاري في الإيمان ، 29 - باب الدين يسر : 1 / 93 رقم 39 ( مع الفتح ) .
فالحديث « حسن لغيره » واللّه أعلم .