تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم الصحابة — صفحة 1863

مساهمون:

ص١٨٦٣
. . . . . .
شرح
- - وقال الذهبي في « الكاشف » : ثقة . وقال ابن حجر : ثقة عابد فاضل ، من الثالثة ، مات في خلافة هشام . [ يعنى ابن عبد الملك الأموي فيما بين 105 - 125 ه ] . / بخ ق س . ( طبقات ابن سعد : 7 / 461 ، التاريخ الكبير : 2 / 108 ، الثقات للعجلى : ص 86 ، الجرح والتعديل : 2 / 3398 ، الثقات لابن حبان : 4 / 66 ، الكاشف : 1 / 111 ، التهذيب : 1 / 503 ، التقريب : ص 129 ) . قوله : ( عن أبيه ) يعنى سعد بن تميم : له صحبة ، تقدمت ترجمته برقم ( 209 ) . درجته : إسناده ضعيف ، في ( عمرو بن شراحيل العنسي ) ذكره ابن حبان في « الثقات » ولم أجد من وثقه غيره . ومثله « مقبول » عند الحافظ ابن حجر إذا توبع ، وإلا فلين . ولم أجد من تابعه . قال الحافظ في « مجمع الزوائد » ( 10 / 19 ) : « رواه الطبراني ، ورجاله ثقات » . اه . والحديث له شواهد ، منها : عن عمران بن حصين رضى اللّه عنه مرفوعا : « خير الناس قرني ، ثم الذين يلونهم ، ثم الذين يلونهم ، ثم إن بعدهم قوما يشهدون ولا يستشهدون ، ويخونون ، ولا يؤتمنون ، وينذرون ولا يوفون ، ويظهر فيهم السمن » : أخرجه البخاري في الشهادات ، 9 - باب لا يشهد على شهادة جور إذا شهد : 5 / 258 رقم 2651 ( مع الفتح ) . ومسلم في فضائل الصحابة ، 52 - باب فضل الصحابة ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم : 4 / 1964 رقم 2535 . ومنها : عن عبد اللّه بن مسعود رضى اللّه عنه مرفوعا ، بنحوه ، عند البخاري في الموضع السابق : ( 5 / 259 رقم 2652 ) ، ومسلم في الموضع السابق : ( 4 / 1962 رقم 2533 ) . فالحديث بهذه الشواهد يرتقى إلى درجة « الحسن لغيره » ، واللّه أعلم . غريبه : قوله ( ولا يؤتمنون ) أي لا يثق الناس بهم ولا يعتقدونهم أمناء ، بأن يكون خيانتهم ظاهرة ، بحيث لا يبقى للناس اعتماد عليهم . قوله : ( ويشهدون ولا يستشهدون ) يحتمل أن يكون المراد التحمل بدون التحميل ، أو الأداء -
معجم الصحابة — صفحة 1863 | ابن قانع البغدادي / خليل إبراهيم قوتلاي