( 510 ) - حدثنا الحسن بن علي بن شبيب المعمري ، نا محمد بن عبد الرحيم ، نا يعقوب بن محمد الزهري ، نا عبد الرحمن بن سعد المؤذن ، عن عمار بن حفص ، عن أبيه ، عن جده ، عن سعد القرظ ، أنه كان يؤذن لرسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم أي ساعة جاء ، إذا اجتمع الناس إليه . فجاء يوم ، وليس معه بلال ( 1 ) ، فرقيت في نخلة ، فأذّنت ، فقال : « ما حملك على أن أذنت ؟ » قلت : يا رسول اللّه ، خشيت أن تغتال ، فأذنت ليجتمع الناس إليك . فأمرني ، فأذنت مع بلال .
شرح
( 1 ) يعنى بلال بن رباح الحبشي - رضى اللّه عنه - مؤذن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم ، تقدمت ترجمته برقم ( 75 ) .
( 510 ) - تخريجه :
ورد الحديث فيما وقفت عليه من طريقين ، عن سعد بن القرظ .
الطريق الأول : عمر بن سعد القرظ ، عن سعد القرظ : وقد جاء من وجهين :
أولا : عمار بن حفص بن عمر ، عن أبيه ، به : وقد ورد من روايتين :
الرواية الأولى : يعقوب بن محمد ، عن عبد الرحمن بن سعد ، به : وقد رواه عنه اثنان :
( أ ) محمد بن عبد الرحيم ، عن يعقوب بن محمد ، به : كما هي هنا .
( ب ) علي بن سعيد ، عن يعقوب بن محمد ، به :
أخرجه الطبراني في « الكبير » 6 / 50 رقم 5452 .
وأبو نعيم في « معرفة الصحابة » ( ج 1 ق 275 / ب ) .
الرواية الثانية : الحميدي ، عن عبد الرحمن بن سعد ، به :
أخرجه أبو نعيم في الموضع السابق .
ثانيا : عمر بن حفص بن عمر ، عن سعد القرظ .
أخرجه الطبراني في الموضع السابق .
الطريق الثاني : عمار بن سعد القرظ ، عن سعد القرظ .
أخرجه الطبراني في الموضع السابق .
رجاله :
( الحسن بن علي بن شبيب المعمري ) : صدوق حافظ ، تقدم في الحديث ( 34 ) . -