( 335 ) - حدثنا أبو ميسرة محمد بن الحسين بن أبي العلاء ، نا حمّاد بن غسّان ، نا وكيع ، عن إسماعيل بن أبي خالد ، عن الشّعبى ، عن خارجة بن الصّلت ، عن عمه ، قال : قدمت على النبي صلى اللّه عليه وسلم ، فأسلمت ، ومررت بقوم قد أوثقوا صاحبهم بالحديد ، فرقيته بأم الكتاب ، ثم ذكر نحو الأول .
شرح
( 335 ) - تخريجه :
ورد الحديث فيما وقفت عليه من ثلاثة طرق ، عن الشعبي ، به : كما تقدم عند الحديث ( 334 ) .
ومنها : طريق إسماعيل بن أبي خالد ، عن الشعبي ، به : كما هو هنا .
رجاله :
( أبو ميسرة محمد بن الحسين بن أبي العلاء ) الهمداني ، واسم أبى العلاء الفرج :
قال الخطيب البغدادي : كان أحد من يفهم شأن الحديث ، وصنف مسندا . ثم قال : وكان يحسن هذا الشأن ، وهو صدوق .
( تاريخ بغداد : 2 / 228 ) .
( حمّاد بن غسّان ) روى عن سفيان بن عيينة :
ضعفه الدارقطني . وقال ابن عساكر : وثّقه الكرابيسي . وأخرج له الحاكم في « المستدرك » حديثا قال فيه : « هذا حديث صحيح ، تفرد به حماد وضعفه الدارقطني » .
( المستدرك : 1 / 182 ، الميزان : 1 / 599 ، المغنى : 1 / 280 ، اللسان : 2 / 351 ) .
( وكيع ) هو ابن الجرّاح : ثقة حافظ عابد ، تقدم في الحديث ( 143 ) .
( إسماعيل بن أبي خالد ) الأحمسي مولاهم : ثقة ثبت ، تقدم في الحديث ( 166 ) .
( الشّعبى ) هو عامر بن شراحيل : ثقة ثبت ، تقدم في الحديث ( 157 ) .
( خارجة بن الصّلت ) : مقبول ، تقدم في الحديث ( 334 ) .
قوله : ( عن عمه ) : وله صحبة ، تقدمت ترجمته برقم ( 187 ) .
درجته :
إسناده ضعيف ، فيه ( حمّاد بن غسّان ) ، وقد ضعفه الدارقطني .
وللحديث متابعات قاصرة ، وشواهد ، تقدم ذكرها عند الحديث ( 334 ) ويرتقى بها إلى درجة « الحسن لغيره » واللّه أعلم .