. . . . . . .
شرح
- - والنسائي في « عمل اليوم والليلة » : ص 507 رقم 896 ؛ ص 585 رقم 1086 .
وأحمد في « مسنده » : 5 / 300 .
رجاله :
( علي بن محمد بن عبد الملك ) : ثقة ، تقدم عند الحديث ( 1 )
( مسدّد ) وهو ابن مسرهد : ثقة حافظ ، تقدم عند الحديث ( 12 )
( عبد اللّه بن يحيى بن أبي كثير ) اليمامي :
قال أحمد : ثقة لا بأس به . وقال أبو حاتم : صدوق . وذكره ابن حبان في « الثقات » .
وقال ابن عدي : لم أر للمتقدمين فيه كلاما ، وأرجو أنه لا بأس به . وقال الذهبي في « الميزان » : هو صدوق . وقال ابن حجر : صدوق ، من الثامنة . / خ م مد
( طبقات ابن سعد : 5 / 556 ، التاريخ الكبير : 5 / 231 ، الجرح والتعديل : 5 / 203 ، الثقات لابن حبان : 8 / 324 ، الكامل لابن عدى : 4 / 1531 ، الميزان : 2 / 525 ، الكاشف : 2 / 127 ، التهذيب : 6 / 76 ، التقريب : ص 329 )
قوله ( عن أبيه ) : يعنى يحيى بن أبي كثير : ثقة ثبت ، لكنه يدلس ويرسل ، تقدم عند الحديث ( 119 )
( أبو سلمة بن عبد الرحمن ) بن عوف : ثقة مكثر ، تقدم عند الحديث ( 112 )
( أبو قتادة ) : له صحبة ، تقدمت ترجمته برقم ( 182 )
درجته :
إسناده صحيح ، رجاله ثقات من رجال البخاري ، سوى ( علي بن محمد بن عبد الملك ) شيخ المصنف ، وهو « ثقة » ، وسمع بعضهم بعضا ، وليس فيه شذوذ ولا علة .
وأما ما قيل في ( يحيى بن أبي كثير ) من التدليس ، فلا يضر هنا ، لأنه صرح بالتحديث .
والحديث مما اتفق الشيخان على تخريجه ، من أبى سلمة ، عن أبي قتادة ، بنحوه . وقد أخرجه البخاري في « صحيحه » عن مسدد به .
فوائده :
في الحديث بيان آداب الرؤيا . فالرؤيا الحسنة آدابها : حمد اللّه تعالى عليها ، والاستبشار بها ، والإخبار بها لمن يحبّ دون من يكره ، فإنها بشرى من اللّه . وأما الرؤيا المكروهة ، فآدابها : التعوّذ باللّه من شرها ، ومن شر الشيطان ، وأن يتفل حين يستيقظ من نومه ثلاث مرات ، ولا يذكرها لأحد ، وأن يتحوّل عن جنبه الذي كان غالبا عليه ، فإنها لا تضر رائيها .