تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم الصحابة — صفحة 1622

مساهمون:

ص١٦٢٢
( 444 ) - [ . . . ] ( 2 ) / قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : « استشفوا بما حمد اللّه به ( ق 42 / أ ) نفسه قبل أن يحمده خلقه ، وبما مدح اللّه به نفسه » . قلنا : وما ذاك يا نبي اللّه ، بأبى وأمي ؟ ! قال : * ( الحمد لله ) * ( 3 ) و * ( قل هو الله أحد ) * ( 4 ) ، فمن لم يشفه القرآن ، فلا شفاه اللّه ! . . » .
شرح
( 2 ) سقط إسناد الحديث في جملة الأوراق الساقطة من المخطوط ، وقد عزاه السيوطي إلى « ابن قانع عن رجاء الغنوي » ( الجامع الصغير مع فيض القدير : 1 / 490 ) فذكره . ( 3 ) والظاهر أن المراد به سورة الفاتحة بتمامها . ( 4 ) سورة الإخلاص : الآية ( 1 ) والظاهر أن المراد سورة الإخلاص بتمامها . ( 444 ) - تخريج لفظ الحديث : أخرجه أبو نعيم في « معرفة الصحابة » : ( ج 1 ق 248 / ب ) فقال : « حدثنا عبد اللّه بن محمد . . . ثنا أبو العباس محمد بن أحمد ابن سليمان الهروي ، ثنا أبو سفيان يزيد بن عمرو بن البراء الغنوي ، ثنا أحمد بن الحارث الغسّانى ، قال : حدثتني ساكنة بنت الجعد ، قالت : سمعت رجاء الغنوىّ ، وكان أصيبت يده يوم الجمل ، قال : قال النبي صلى اللّه عليه وسلم . . . فذكره بمثله ، إلا أنه قال في آخره : « فإنه من لم يشفه القرآن فلا شفاه اللّه » . وقد أخرجه أبو محمد الخلّال في « فضائل قل هو اللّه أحد » : ( ق 198 / ب ) . والديلمي في « مسنده » : ( ج 1 ق 1 ) . والواحدي في « تفسيره » : ( ج 2 ق 185 / ب ) . كلهم من طريق أحمد بن الحارث الغسّانى ، به ، كما في « سلسلة الأحاديث الضعيفة » : 1 / 183 رقم 152 . وكذا أخرجه الثّعلبى في « تفسيره » كما في « الكاف الشاف بتخريج أحاديث الكشاف » للحافظ ابن حجر : ص 103 رقم 304 . إسناده ( عند المخرّجين له ) ضعيف جدا ، مداره على ( أحمد بن الحارث الغسّانى ) وهو « متروك » . قال البخاري : ويعرف بالغنوى أبو عبد اللّه البصري ، سمع ساكنة بنت الجعد . فيه بعض النظر ! . . . وقال أبو حاتم : متروك الحديث . وقال العقيلي : حدث عن رجاء الغنوي أحاديث . . . وأحاديثه لا يتابع منها على شيء ، مناكير . ( له ترجمة في : التاريخ الكبير : 2 / 2 ، الجرح والتعديل : 2 / 47 ، الضعفاء للعقيلى : 1 / 125 ، الكامل لابن عدى : 1 / 177 ، الميزان : 1 / 88 ، المغنى : 1 / 74 ، اللسان : 1 / 148 ) .
معجم الصحابة — صفحة 1622 | ابن قانع البغدادي / خليل إبراهيم قوتلاي