( 432 ) - حدثنا علي بن محمد ، وحسين بن إسحاق التّسترى ، نا مسدّد ، نا سلّام ابن أبي مطيع ، عن منصور ، عن مجاهد ، عن الحكم بن سفيان ، قال : رأيت رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم توضأ ، وأخذ حفنة من ماء ، فنضح فرجه .
قال ابن قانع : ولم يشكّ كما شكّ غيره .
شرح
( 432 ) - تخريجه :
ورد الحديث فيما وقفت عليه من ثلاثة عشر طريقا ، عن منصور ، به : كما سبق عند الحديث ( 428 ) .
ومنها : طريق سلام بن أبي مطيع ، عن منصور ، به : وقد ورد من ثلاثة وجوه :
أولا : علي بن محمد ، وحسين بن إسحاق ، كلا هما عن مسدد ، به : كما هو هنا .
ثانيا : البخاري عن مسدد ، به :
أخرجه البخاري في « التاريخ الكبير » : 2 / 329 رقم 2647 .
ثالثا : معاذ بن المثنى ، عن مسدد ، به :
أخرجه الطبراني في « الكبير » : 3 / 242 رقم 3175 .
وأبو نعيم في « معرفة الصحابة » : ( ج 1 ق 155 / ب ) .
( علي بن محمد ) بن أبي الشّوارب : ثقة ، تقدم في الحديث ( 1 ) .
( حسين بن إسحاق التّسترى ) : حافظ رحال ، تقدم في الحديث ( 62 ) .
( مسدّد ) هو ابن مسرهد : ثقة حافظ ، تقدم في الحديث ( 12 ) .
( سلّام ) بتشديد اللام ( ابن أبي مطيع ) واسم أبى مطيع سعد ، الخزاعي مولاهم ، أبو سعيد البصري :
وثقه أحمد ، وأبو داود ، والنسائي . وقال أحمد : ثقة صاحب سنة ، كان ابن مهدي يحدث عنه . وقال أبو حاتم : صالح الحديث . وقال النسائي أيضا : لا بأس به . وقال البزار : كان من خيار الناس وعقلائهم . وقال ابن حبان : كان سيّئ الأخذ ، كثير الأوهام ، لا يجوز الاحتجاج به إذا انفرد . وقال ابن عدي : ليس بمستقيم الحديث عن قتادة خاصة ، وقال : ولسلام أحاديث حسان وغرائب وإفرادات . وقال : ولم أر أحدا من المتقدمين نسبه إلى الضعف ، وأكثر ما في حديثه أن روايته عن قتادة ، فيه أحاديث ليست بمحفوظة ، لا يرويها عن قتادة غيره ، ومع هذا كله فهو عندي لا بأس به وبرواياته . وقال الحاكم :
منسوب إلى الغفلة وسوء الحفظ . وقال الذهبي في « سير الأعلام » : قد احتج به -