( 431 ) - حدثنا علي بن محمد ، نا أبو الوليد ، نا زائدة ، عن منصور ، عن مجاهد ، عن سفيان بن الحكم ، أو الحكم بن سفيان الثقفي ، قال : رأيت رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم توضأ ، ونضح فرجه بالماء .
شرح
( 431 ) - تخريجه :
ورد الحديث فيما وقفت عليه من ثلاثة عشر طريقا ، عن منصور ، به : كما سبق عند الحديث ( 428 ) .
ومنها : طريق زائدة ، عن منصور ، به : وقد ورد من أربعة وجوه :
أولا : أبو الوليد ، عن زائدة ، به : كما هو هنا .
ثانيا : معاوية بن عمرو ، عن زائدة ، به :
أخرجه أبو داود في الطهارة ، باب في الانتضاح : 1 / 118 رقم 168 .
ثالثا : عبد الرحمن بن مهدي ، عن زائدة ، به :
أخرجه أحمد في « مسنده » : 4 / 179 ، 212 .
رابعا : يحيى بن أبي بكير ، عن زائدة ، به :
أخرجه أبو نعيم في « معرفة الصحابة » : ( ج 1 ق 155 / ب ) .
رجاله :
( علي بن محمد ) بن أبي الشّوارب : ثقة ، تقدم في الحديث ( 1 ) .
( أبو الوليد ) هو هشام بن عبد الملك الطيالسي : ثقة ثبت ، تقدم في الحديث ( 1 ) .
( زائدة ) هو ابن قدامة ، بضم القاف وخفة دال مهملة ، الثقفي ، أبو الصلت الكوفي :
وثقه ابن سعد ، وابن معين ، وأحمد ، والعجلي ، وأبو حاتم ، والنسائي ، والذهلي ، وابن حبان ، والدارقطني . وقال أبو أسامة : حدثنا زائدة ، وكان أصدق الناس وأبرهم .
وقال أحمد : المتثبتون في الحديث أربعة : سفيان ، وشعبة ، وزهير ، وزائدة . وقال أيضا :
إذا سمعت الحديث عن زائدة وزهير ، فلا تبال أن لا تسمعه عن غيرهما ، إلا حديث أبي إسحاق . وقال أبو زرعة : صدوق من أهل العلم . وقال ابن حبان : كان من الحفاظ المتقنين وكان لا يعد السماع حتى يسمعه ثلاث مرات . وقال الذهبي في « الكاشف » : ثقة حجة صاحب سنة . وقال ابن حجر : ثقة ثبت صاحب سنة ، من السابعة ، مات سنة ستين ومائة ، وقيل بعدها . / ع .
( طبقات ابن سعد : 6 / 378 ، التاريخ لابن معين : 2 / 170 ، التاريخ الكبير : -