. . . . . . .
شرح
- شرط [ الشيخين ] ، وإنما تركاه للشك فيه ، وليس ذلك مما يوهنه ، وقد رواه جماعة عن منصور ، عن مجاهد ، عن الحكم بن سفيان [ يعنى بلا شك فيه ] . وقد تابع ابن أبي نجيح منصور بن المعتمر على روايته أيضا بالشك » ا ه . ووافقه الذهبي في « تلخيصه » .
قلت : وقد اختلف في إسناده على مجاهد ، على عشرة أقوال ذكرها الحافظ المزّى في « تهذيب الكمال » ( 7 / 95 ) ، وابن حجر في « تهذيب التهذيب » ( 2 / 425 ) :
1 ) فقيل : عن الحكم أو ابن الحكم ، عن أبيه 2 ) وقيل : عن الحكم بن سفيان ، عن أبيه 3 ) وقيل : عن الحكم ( غير منسوب ) عن أبيه 4 ) وقيل : عن رجل من ثقيف عن أبيه .
فهذه أربعة أقوال فيها عن أبيه 5 ) وقيل : عن سفيان بن الحكم بن سفيان عن النبي صلى اللّه عليه وسلم 6 ) وقيل : عن الحكم بن سفيان ( من غير شك ) 7 ) وقيل : عن رجل من ثقيف يقال له الحكم أو أبو الحكم 8 ) وقيل : عن ابن الحكم ، أو أبى الحكم بن سفيان 9 ) وقيل : عن الحكم بن سفيان أو ابن أبي سفيان 10 ) وقيل : عن رجل من ثقيف عن النبي صلى اللّه عليه وسلم . فهذه ستة أقوال ليس فيها ( عن أبيه ) .
قلت : وقد صوبوا من ذلك كله ما قيل فيه ( الحكم بن سفيان عن أبيه ) فقال ابن المديني ، والبخاري ، وأبو حاتم : الصحيح : الحكم بن سفيان ، عن أبيه .
وللحديث شاهد بإسناد ضعيف عن أبي هريرة مرفوعا : « جاءني جبريل فقال : يا محمد ! . . إذا توضأت فانتضح » أخرجه الترمذي في الطهارة ، 38 - باب ما جاء في النضح بعد الوضوء : 1 / 71 رقم 50 ، وقال : « هذا حديث غريب » ا ه . -
وابن ماجة في الطهارة وسننها ، 58 - باب ما جاء في النضح بعد الوضوء : 1 / 157 رقم 463 .
وآخر بإسناد ضعيف عن زيد بن حارثة مرفوعا : « علّمنى جبرائيل الوضوء ، وأمرني أن أنضح تحت ثوبي ، لما يخرج من البول بعد الوضوء » أخرجه ابن ماجة في الموضع السابق :
برقم 462 .
وله شاهد ثالث ضعيف عن جابر قال : « توضأ رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ، فنضح فرجه » أخرجه ابن ماجة في الموضع السابق : برقم 464 .
غريبه :
قوله : ( أخذ حفنة من ماء ، فنضح بها فرجه ) يعنى رشّ على فرجه بعد الوضوء ماء .
قال ابن الأثير : « الانتضاح بالماء : هو أن يأخذ قليلا من الماء ، فيرشّ به مذاكيره بعد -