. . . . . . .
شرح
- رجاله :
( علي بن محمد بن أبي الشّوارب ) : ثقة ، تقدم في الحديث ( 1 ) .
( أبو الوليد ) هو هشام بن عبد الملك الطيالسي ، ثقة ثبت ، تقدم في الحديث ( 1 ) .
( شعبة ) هو ابن الحجاج : ثقة حافظ متقن ، تقدم في الحديث ( 6 ) .
( منصور ) هو ابن المعتمر : ثقة ثبت كان لا يدلس تقدم في الحديث ( 61 ) .
( مجاهد ) هو ابن جبر : ثقة إمام في التفسير ، تقدم في الحديث ( 61 ) .
( الحكم بن سفيان ) مختلف في صحبته ، تقدمت ترجمته برقم ( 235 ) .
قوله ( أو أبو الحكم الثقفي ) ذكره ابن حجر في الكنى من « الإصابة » فنسبه « أبو الحكم بن سفيان الثقفي » ، فعليه يحتمل أن يكون ( أبو الحكم ) كنية للحكم بن سفيان ، أو قولا آخر في اسمه . وذكره ابن الأثير في « أسد الغابة » فقال : « أبو الحكم بن حبيب بن ربيعة بن عمرو بن عمير الثقفي » . أورده الحسن السمرقندي في الصحابة . روى منصور ، عن مجاهد ، عن أبي الحكم الثقفي « أن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم توضأ ، فأخذ حثيتين من ماء ، فنضحهما على فرجه » وقيل فيه أبو الحكم بن سفيان . وهو الصحيح » أه . فعليه يكون ( أبو الحكم الثقفي ) رجلا آخر ، اسمه أبو الحكم بن حبيب الثقفي . ( أسد الغابة : 5 / 76 ، الإصابة : 7 / 44 ) .
قوله ( عن أبيه ) : كذا قال . وهو سفيان بن عثمان بن عامر الثقفي .
درجته :
إسناده ضعيف ، للاضطراب في اسم الراوي للحديث ، وللاختلاف في سماعه له من رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم .
أخرجه الترمذي في « سننه » فقال : « وقال بعضهم سفيان بن الحكم ، أو الحكم بن سفيان .
واضطربوا في هذا الحديث » أه
وقال ابن عبد البر في ترجمة ( الحكم بن سفيان ) من « الاستيعاب » ( 1 / 360 ) : له حديث واحد في الوضوء ، وهو « مضطرب الإسناد ، يقال : إنه لم يسمع من النبي صلى اللّه عليه وسلم وسماعه عندي صحيح ، لأنه نقله الثقات منهم الثوري ، ولم يخالفه من هو في الحفظ والإتقان مثله » أه .
وقال المنذري في « مختصر سنن أبي داود » ( 1 / 126 ) : « اختلف في سماع الثقفي هذا من رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم » أه .
وقد صححه الحاكم في « المستدرك » ( 1 / 171 ) ، فقال : « هذا حديث صحيح على -