( 401 ) - حدثنا إبراهيم بن هاشم ، نا هدبة ، نا همام ، نا قتادة عن سعيد المسيّب ، أن جده أتى النبي صلى اللّه عليه وسلم ، فقال : « ما اسمك ؟ » قال : حزن ، فأراد أن يغيّر اسمه .
قال : ما كنت لأغيّر اسما سمّانى به أبى . قال سعيد : فتلك الأحزونة فينا إلى ساعة .
شرح
( 401 ) - تخريجه :
ورد الحديث فيما وقفت عليه من خمسة طرق ، عن سعيد بن المسيب عن جده : وقد سبق ذكرها عند الحديث ( 399 ) .
ومنها : طريق قتادة ، عن سعيد بن المسيب ، به : وقد جاء من ثلاثة وجوه :
أولا : إبراهيم بن هاشم ، عن هدبة ، به : كما هو هنا .
ثانيا : محمد بن عبد اللّه الحضرمي ، عن هدبة ، به :
أخرجه الطبراني في « الكبير » : 4 / 53 رقم 3600 عنه به :
ثالثا : عبد اللّه بن أحمد الدورقي ، عن هدبة ، به :
أخرجه أبو نعيم في « معرفة الصحابة » : ( ج 1 ق 189 / ب ) .
رجاله :
( إبراهيم بن هشام ) بن الحسين البغوي : ثقة ، تقدم في الحديث ( 320 ) .
( هدبة ) بضم أوله وسكون الدال بعدها موحدة ، هو ابن خالد بن الأسود بن هدبة القيسي الثوبانى ، أبو خالد البصري ، يقال له « هداب » بالتثقيل وفتح أوله .
وثقه ابن معين ، ومسلمة بن قاسم . وذكره ابن حبان في « الثقات » وقال أبو حاتم :
صدوق . وقال ابن قانع : هو صالح ، وقال : النسائي : ضعيف ، وقواه مرة أخرى .
وقال ابن عدي : لا أعرف له حديثا منكرا فيما يرويه ، وهو كثير الحديث ، وقد وثقه الناس ، وروى عنه الأئمة ، وهو صدوق لا بأس به .
وقال الذهبي في « الميزان » : ثقة عالم صاحب حديث ومعرفة وعلو إسناد . وفي « الكاشف » : صدوق . وقال ابن حجر في « هدى الساري » : ضعفه النسائي بلا حجة .
وقال : لعله ضعفه في شيء خاص . وفي « التقريب » : ثقة عابد ، تفرد النسائي بتلبيته من صغار التاسعة ، مات سنة بضع وثلاثين ومائتين / خ م د . -