( 400 ) - حدثنا بشر بن موسى ، نا أحمد بن محمد الأزرقي ، نا عمرو بن يحيى ، حدثني ابن لسعيد بن المسيب ، عن أبيه ، عن جده ، قال : قال لي رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : « ما اسمك ؟ » قلت : حزن . قال : « أنت سهل » ، قلت : يا رسول اللّه ! . . كبر السن ، أغيّر اسمى ؟ ! فلم تزل فينا أحزونة .
شرح
- درجته :
إسناده حسن ، فيه ( عبد الرحمن بن إسحاق ) وهو « صدوق » رمى بالقدر .
وأبوه ( إسحاق بن عبد اللّه ) ، وهو « صدوق » أيضا ، وقد تابعه ( الزهري ) و ( عبد الحميد بن جبير ) كلاهما عن سعيد بن المسيب عند البخاري في « صحيحه » .
ولم أجد ل ( عبد الرحمن بن إسحاق ) من يتابعه ، فما زال الحديث حسنا من هذا الوجه .
واللّه أعلم .
فوائده :
في الحديث أن الأمر بتحويل الأسماء إلى أسماء أحسن منها ليس على الوجوب بل على النّدب . وفيه بيان ارتباط معنى الاسم بالمسمى ، حيث إنّ الحزونة التي قال سعيد بن المسيب بوجودها فيهم ، حصلت من تسمية الجد بحزن .
( 400 ) - تخريجه :
ورد الحديث فيما وقفت عليه ، من خمسة طرق ، عن سعيد بن المسيب به ، وقد سبق ذكرها عند الحديث رقم ( 399 ) .
ومنها : طريق ابن لسعيد بن المسيب ، عن أبيه ، به :
وقد أشار إلى هذا الطريق أبو نعيم في « معرفة الصحابة » ( ج 1 ق 189 / ب ) .
رجاله :
( بشر بن موسى ) : ثقة نبيل ، تقدم في الحديث ( 4 ) .
( أحمد بن محمد ) بن الوليد بن عقبة بن الأزرق ، الغساني ( الأزرقي ) نسبة إلى أزرق جد جده ، أبو الوليد ويقال أبو عبد اللّه ، جد محمد بن عبد اللّه الأزرقي صاحب « تاريخ مكة » .
وثقه ابن سعد ، وأبو حاتم ، وأبو عوانة . وذكره ابن حبان في « الثقات » . -