. . . . . . .
شرح
- ( 5 / 102 ) فعلى كل حال ( عبد اللّه ) هذا صحابي ، روى هذا الحديث هو والحجاج بن عامر الثّمالى . واللّه أعلم .
( الحجاج بن عامر الثّمالى ) : له صحبة ، تقدمت ترجمته برقم ( 219 ) .
درجته :
إسناده صحيح ، فيه ( يحيى بن أبي كثير ) وهو ثقة ثبت ، لكنه يدلس ويرسل أما إرساله فلم أقف على أحد قال بأن يحيى أرسل عن ثور ، وأما تدليسه فإنه من الطبقة الثانية الذين احتمل الأئمة تدليسهم . وقال الحافظ الهيثمي في « المجمع » ( 2 / 286 ) : « رجاله موثّقون » .
وله شاهد عن أبي سلمة قال : رأيت أبا هريرة رضى اللّه عنه ، قرأإِذَا السَّماءُ انْشَقَّتْفسجد بها . فقلت يا أبا هريرة ، ألم أرك تسجد ؟ قلت : لو لم أر النبي صلى اللّه عليه وسلم سجد ، لم أسجد .
أخرجه البخاري في سجود القرآن ، 7 - باب سجدةإِذَا السَّماءُ انْشَقَّتْ: 2 / 557 رقم 1074 ( مع الفتح ) ومسلم في المساجد ، باب سجود التلاوة : 1 / 406 رقم 578 .
وعن أبي هريرة قال : سجد رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم فيإِذَا السَّماءُ انْشَقَّتْواقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَأخرجه مسلم في الموضع السابق .
فوائده :
في الحديث التصريح بصحبة ( الحجاج بن عامر الثّمالى ) ، وفيه بيان مشروعية سجدة التلاوة في سورة الانشقاق ، وذلك عند الآية ( 21 ) منهاوَإِذا قُرِئَ عَلَيْهِمُ الْقُرْآنُ لا يَسْجُدُونَ .* * *