. . . . . . .
شرح
- ومسلم في صلاة المسافرين ، 48 - باب أن القرآن على سبعة أحرف وبيان معناه : 1 / 560 رقم 818 .
فالحديث « حسن لغيره » ، واللّه أعلم .
غريبه :
قوله : ( أنزل القرآن على سبعة أحرف ) قال ابن الأثير : « أراد ب ( الحرف ) اللغة ، يعنى على سبعة لغات من لغات العرب : أي أنها مفرقة في القرآن ، فبعضه بلغة قريش ، وبعضه بلغة هذيل ، وبعضه بلغة هوازن ، وبعضه بلغة اليمن . وليس معناه أن يكون في الحرف الواحد سبعة أوجه ، على أنه قد جاء في القرآن ما قد قرئ بسبعة وعشرة ، كقوله تعالى :مالِكِ يَوْمِ الدِّينِوعَبَدَ الطَّاغُوتَومما يبين ذلك قول ابن مسعود : إني قد سمعت القراءة ، فوجدتهم متقاربين ، فاقرءوا كما علّمتم إنما هو كقول أحدكم : هلمّ وتعال وأقبل .
وفيه أقوال غير ذلك هذا أحسنها . والحرف في الأصل : الطرف والجانب ، وبه سمى الحرف من حروف الهجاء » أه . ( النهاية : 1 / 369 ) .
وانظر للتفصيل : فتح الباري ( فضائل القرآن ، باب رقم 50 ) : 9 / 23 .
* * *