. . . . . . .
شرح
- « الميزان » : وثقه ابن معين ، وليس بالمعروف . وفي « المغنى » : فيه جهالة ما . وقال ابن حجر : صدوق ، من الرابعة . / عخ .
( الجرح والتعديل : 4 / 396 ، الثقات لابن حبان : 4 / 376 ، الميزان : 2 / 291 ، المغنى : 1 / 433 ، التهذيب : 4 / 383 ، التقريب : ص 271 ، اللباب : 2 / 236 ) .
( أبو جمعة السباعى ) : له صحبة ، تقدمت ترجمته برقم ( 211 ) .
درجته :
أخرجه المصنف من طريقين : كلاهما : إسناده حسن . مدارهما على ( ضمرة بن ربيعة ) وهو « صدوق يهم قليلا » وشيخه ( مرزوق بن نافع ) ذكره ابن حبان في « الثقات » ، ومثله مقبول عند المتابعة ، وقد توبع ، وشيخ شيخه ( صالح بن جبير ) وهو « صدوق » وقد تابعه ( ابن محيريز ) عن أبي جمعة ، بنحوه عند الإمام أحمد في « مسنده » ( 4 / 106 ) وإسناد أحمد صحيح .
وقد صححه الحاكم في « المستدرك » ( 4 / 85 ) ووافقه الذهبي .
وقال الحافظ ابن حجر في « فتح الباري » ( 7 / 6 ) : « إسناده حسن ، وقد صحّحه الحاكم » أه .
فوائده :
في الحديث بيان فضل من يأتي من الأمة بعد الصحابة الكرام عليهم الرضوان ، من حيث إنهم آمنوا باللّه ورسوله صلى اللّه عليه وسلم ، ولم يقدّر لهم لقاء رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ورؤيته . وقد ذهب الجمهور أن فضيلة الصحبة لا يعدلها عمل لمشاهدة رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم وبالإضافة إلى أن الصحابة جاهدوا مع رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ، وذبوا عنه ، ونصروه ، وأيّدوه ، وضبطوا الشرع المتلقّى عنه وبلّغوه لمن بعده ، فهم خير الناس إطلاقا . ولهم الأفضلية المطلقة ، وإن كان للخلف فضل من حيث إيمانهم برسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ولم يروه .
* * *