. . . . . . .
شرح
- - ( لوين ) بالتصغير ، هو لقب لمحمد بن سليمان بن حبيب الأسدي ، أبو جعفر المصيّصي العلاف ، الكوفي الأصل :
قال ابن جريج : إنما لقّب ب « لوين » ، لأنه كان يبيع الدواب ، فيقول : هذا الفرس له لوين ، وهذا الفرس له قديد ، وقال هو عن نفسه : لقبتنى أمي لوينا وقد رضيت .
وثقه النسائي ، ومسلمة بن قاسم . وذكره ابن حبان في « الثقات » .
وقال أبو حاتم : صالح صدوق . قيل له : ثقة ؟ قال : صالح الحديث . وقال ابن حجر :
ثقة ، من العاشرة ، مات سنة خمس أو ست وأربعين ومائتين . وقد جاوز المائة . / د س ( التاريخ الكبير : 1 / 98 ، الجرح والتعديل : 7 / 268 ، الثقات لابن حبان : 9 / 101 ، الكاشف : 3 / 43 ، التهذيب : 9 / 198 ، التقريب : ص 481 )
( حديج ) بضم مهملة وفتح دال مهملة وبجيم بن معاوية بن حديج ، أخو زهير بن معاوية :
قال أحمد : لا أعلم إلا خيرا . وقال ابن معين : ليس بشيء . وقال البخاري يتكلمون في بعض حديثه . وقال أبو حاتم : محله الصدق ، وليس مثل أخيه ، في بعض حديثه ضعف ، يكتب حديثه . وقال أبو داود : كان زهير لا يرضى حديجا . وقال البزار : سيّئ الحفظ . وقال النسائي : ضعيف . وقال أيضا : ليس بالقوى . وقال ابن حبان : منكر الحديث ، كثير الوهم على قلة روايته . وقال الدارقطني : غلب عليه الوهم . وقال ابن حجر : صدوق يخطئ من السابعة ، مات قبل أخيه سنة بضع وسبعين ومائة . / د س
( التاريخ الكبير : 3 / 115 ، الضعفاء للبخاري : ص 41 ، الجرح والتعديل : 3 / 310 ، الضعفاء للنسائي : ص 165 ، المجروحين : 1 / 271 ، الميزان : 1 / 467 ، المغنى :
1 / 227 ، التهذيب : 2 / 217 ، التقريب : ص 154 ، المغنى لمحمد طاهر : ص 72 )
( أبو إسحاق ) هو عمرو بن عبد اللّه السبيعي : ثقة مكثر عابد ، اختلط بأخرة ، وقد وصف بالتدليس ، تقدم في الحديث ( 1 )
( جبلة ) هو ابن حارثة : له صحبة ، تقدمت ترجمته برقم ( 176 )
درجته :
إسناده ضعيف ، فيه انقطاع بين ( أبي إسحاق ) و ( جبلة ) . قال الحافظ ابن حجر في « التهذيب » ( 2 / 61 ) : « والصحيح عن أبي إسحاق ، عن فروة ، عنه » أه
أما ( حديج ) فهو « صدوق يخطئ » .