( 309 ) - وحدثنا عبد اللّه بن محمد ، نا لوين ، نا حديج ، عن أبي إسحاق ، قال :
كان جبلة في الحي ، فقالوا : أنت أكبر أم زيد ؟ ( 1 ) قال : ولدت قبله ، وهو أكبر منى ، وسأخبركم / أنّ أمنا كانت من طيئ ، ( ق 29 / ب ) فمات أبونا ، وبقينا ( 2 ) ، فجاءت خيل من تهامة ، فأصابوا زيدا ، فتراقى الأمر به ( 3 ) أن صار لخديجة ( 4 ) ، فوهبته للنبي صلى اللّه عليه وسلم ، فأعتقه .
شرح
( 1 ) زيد : هو ابن حارثة رضى اللّه عنه صحابي جليل مولى رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ، ستأتي له ترجمة برقم ( 257 ) إن شاء اللّه تعالى .
( 2 ) جاء عند البغوي في « معجم الصحابة » ( ق 38 / أ ) زيادة مفيدة ، حيث قال :
« . . . فمات أبونا ، وبقينا في حجر جدنا ، فجاء أعمامي ، فقالوا لجدنا : نحن أحق بابن أخينا ، فقال جدنا : ما عندنا خير لهما ، فأبيا ، فقال : خذا جبلة ، ودعا زيدا ، فجاءت خيل من تهامة . . . » ا ه .
( 3 ) كذا جاء في الأصل ، فأثبتّه . وقد ورد في « معجم الصحابة » للبغوي ( ق 38 / أ ) حيث رواه عن لوين بإسناده ، هكذا ( قتراقابه الأمر إلى أن صار لخديجة ) . وقد رواه ابن عبد البر في « الاستيعاب » ( 1 / 235 ) من طريق أحمد بن زهير ، عن لوين ، بإسناده فقال : ( فترامت به الأمور حتى وقع إلى خديجة ) .
( 4 ) خديجة : هي بنت خويلد رضى اللّه عنها : زوج النبي صلى اللّه عليه وسلم أم المؤمنين . تقدمت عند الحديث ( 245 ) .
( 309 ) - تخريجه :
ورد الحديث فيما وقفت عليه من طريقين ، عن لوين ، به :
الطريق الأول : عبد اللّه بن محمد أبو القاسم البغوي ، عن لوين ، به :
أخرجه أبو القاسم البغوي في « معجم الصحابة » : ( ق 38 / أ ) .
الطريق الثاني : أحمد بن زهير ، عن لوين ، به :
أخرجه ابن عبد البر في « الاستيعاب » : 1 / 235 .
رجاله :
( عبد اللّه بن محمد ) أبو القاسم البغوي : ثقة جبل إمام من الأئمة ثبت ، تقدم في الحديث ( 117 ) . - -