عن الحارث بن عتبة ( 1 ) ، قال : سمعت النبي صلى اللّه عليه وسلم يوم فتح مكة يقول : « لا هجرة بعد الفتح ، إنما هو الإيمان والنية » .
. . . . . . .
شرح
- وقال الذهبي في « الميزان » : كان أحد الحفاظ . ووصفه في « تذكرة الحفاظ » بالحافظ الإمام ، وكذا في « سيره » . وقال صالح بن محمد جزرة : كذاب .
وقال ابن عدي : لا أرى حديثه يشبه حديث أهل الصدق . وقال الخطيب : لم يكن يوثق في علمه .
( تاريخ بغداد : 1 / 234 ، اللباب : 3 / 135 ، سير أعلام النبلاء : 11 / 449 ، تذكرة الحفاظ : 2 / 426 ، الميزان : 3 / 475 ، اللسان : 5 / 66 )
( سويد بن عبد العزيز ) : ضعيف ، تقدم في الحديث ( 137 )
( إسحاق بن عبد اللّه بن أبي فروة ) : متروك ، تقدم في الحديث ( 72 ) .
( عبيد اللّه بن أبي رافع ) المدني ، مولى النبي صلى اللّه عليه وسلم ، كاتب علي بن أبي طالب رضى اللّه عنه :
وثقه ابن سعد ، وأبو حاتم ، والخطيب البغدادي . وذكره ابن حبان في « الثقات » . وقال ابن حجر : ثقة ، من الثالثة . / ع .
( طبقات ابن سعد : 5 / 282 ، التاريخ الكبير : 5 / 381 ، الثقات لابن حبان : 5 / 68 ، تاريخ بغداد : 10 / 304 ، الكاشف : 2 / 197 ، التهذيب : 7 / 10 ، التقريب : ص 370 ) .
( الحارث بن عتبة ) وهو وهم ، وصوابه : الحارث بن غزيّة : له صحبة ، وله ترجمة برقم ( 197 ، 198 ) .
درجته :
إسناده ضعيف جدا ، فيه سلسلة من الضعفاء : ( إبراهيم بن عبد اللّه بن أيوب ) شيخ المصنف « ضعيف » ، وشيخه ( محمد بن إسحاق البلخي ) « متروك » ، و ( سويد بن عبد العزيز ) « ضعيف » ، ( وإسحاق بن عبد اللّه بن أبي فروة ) « متروك » .
وقد أعلّه الحافظ الهيثمي في « مجمع الزوائد » ( 5 / 250 ) بالأخير فقط ، وقال : فيه ( إسحاق بن عبد اللّه بن أبي فروة ) وهو « متروك » ا ه .
ولكن متن الحديث « صحيح » متفق عليه .
( 1 ) هكذا وقع في الأصل وهما ، والتحقيق أنّ الصواب ( الحارث بن غزيّة ) ، كما تقدم في ترجمته آنفا .