إلا العباس ( 1 ) وأبو سفيان ( 2 ) بن الحارث ، فرمى ( 3 ) رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم بكف من حصباء ، فانهزم القوم .
. . . . . . .
شرح
- وهو ممن يكتب حديثه ، وله غير ما ذكرت ، وليس حديثه بالمنكر جدا . وقال ابن حجر في « التهذيب » : له نسخة سمعناها بعلو ، وفيها مناكير ، ضعّفوه بسببها . ولم أجده في « التقريب » المطبوع المحقق .
( التاريخ لابن معين : 2 / 62 ، التاريخ الكبير : 2 / 88 ، الجرح والتعديل : 2 / 328 ، الضعفاء للنسائي : ص 161 ، الضعفاء للعقيلى : 1 / 152 ، الثقات لابن حبان : 8 / 146 ، الكامل لابن عدى : 2 / 464 ، الميزان : 1 / 343 ، المغنى : 1 / 176 ، الكاشف : 1 / 107 ، التهذيب : 1 / 479 ، اللباب : 3 / 69 ) .
( محمد بن عبد اللّه بن المهاجر الشّعيثى ) : صدوق تقدم في الحديث ( 325 ) .
( الحارث بن سليم بن بديل ) : تابعي ، تقدمت ترجمته في الحديث ( 325 ) باسم الحارث ابن بدل .
درجته :
إسناده ضعيف ، لإرسال ( الحارث ) ولجهالته ، وللاضطراب في إسناده . ( انظر لزاما :
الحديث رقم 325 ) .
( 1 ) العباس : هو ابن عبد المطلب بن هاشم : صحابي جليل ، عم رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ، تقدمت ترجمته عند الحديث ( 69 )
( 2 ) أبو سفيان بن الحارث بن عبد المطلب : صحابي جليل ، هو ابن عم رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ، وأخوه من الرضاعة ، تقدم عند الحديث ( 325 )
( 3 ) وقع في الأصل ( فأومأ ) وهو سهو من الناسخ ، والصواب ( فرمى ) كما في الحديث رقم ( 325 ) ، وفي « معجم الصحابة » للبغوي ( ق 56 / ب ) .
* * *