( 190 ) الحارث ( * ) بن خزمة ( 1 )
شرح
( * ) الحارث بن خزمة - بفتح المعجمة والزاي - وقيل : خزمة - بسكون الزاي - وقيل : خزيمة بالتصغير - ابن عدي بن أبي غنم الأنصاري الخزرجي ، أبو بشير ، ويقال : أبو خزمة ، ويقال : أبو خزيمة :
له صحبة . شهد بدرا ، والمشاهد بعدها . واخى رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم بينه وبين إياس بن البكير .
وهو الذي جاء بناقة رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم حين ضلّت في غزوة تبوك .
وقد ورد أنه أتى عمر بن الخطاب بهاتين الآيتين من آخر سورة براءة :لَقَدْ جاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْوروى ابن منده - بإسناد ضعيف - عنه قال : بعث النبي صلى اللّه عليه وسلم يوم الاثنين .
ومات الحارث بن خزمة بالمدينة سنة أربعين ، وهو ابن سبع وستين . وذكره بقي بن مخلد فيمن روى حديثا واحدا . رضى اللّه عنه .
( طبقات ابن سعد : 3 / 447 ، طبقات خليفة : ص 99 ، الجرح والتعديل : 3 / 73 ، معجم الصحابة للبغوي : ( ق 57 / ب ) ، الثقات لابن حبان : 3 / 76 ، معرفة الصحابة لأبى نعيم : ( ج 1 ق 166 / ب ) ، الاستيعاب : 1 / 287 ، أسد الغابة :
1 / 389 ، تجريد أسماء الصحابة : 1 / 99 ، الإصابة : 1 / 290 ، تعجيل المنفعة :
ص 76 ، بقي بن مخلد ومقدمة مسنده : ص 131 )
( 1 ) وقع في الأصل هكذا : ( حزمة ) أي بالحاء المهملة ، وفوقها فتحة ، وتحتها علامة إهمال ، وهو سهو من الناسخ ؛ لأن جميع المترجمين له ذكروا هكذا : ( خزمة ) أي بالخاء المعجمة .
وصرح الحافظ ابن حجر في « الإصابة » بأنه « بفتح المعجمة والزاي » فأثبتّه على الصواب .
* * *