( 339 ) - حدثنا عبد اللّه ، نا شجاع ، عن هشيم ، عن الكلبي ، عن أبي صالح عن ابن عباس ، عن الحارث بن قيس ، نحوه .
شرح
( 339 ) - تخريجه :
ورد الحديث فيما وقفت عليه من أربعة طرق ، عن الحارث بن قيس ، سبق ذكرها عند الحديث ( 337 ) .
ومنها : طريق ابن عباس ، عن الحارث بن قيس ، كما هو هنا .
رجاله :
( عبد اللّه ) هو ابن أحمد بن حنبل : ثقة ، تقدم في الحديث ( 85 ) .
( شجاع ) هو ابن مخلد : صدوق ، وهم في حديث واحد ، تقدم في الحديث ( 337 ) .
( هشيم ) بالتصغير ، هو ابن بشير : ثقة ثبت كثير التدليس والإرسال الخفي ، تقدم في الحديث ( 65 ) .
( الكلبىّ ) هو محمد بن السائب بن بشر بن عمرو الكلبي ، أبو النضر الكوفي :
قال ابن سعد : كان عالما بالتفسير ، وأنساب العرب وأحاديثهم . ثم قال : وليس ذاك في روايته ، ضعيف جدا . وكذّبه سليمان التّيمى ، وزائدة ، وابن معين ، والجوزجاني . وتركه يحيى بن سعيد القطان ، وابن مهدي . وقال أبو حاتم : الناس مجمعون على ترك حديثه ، وهو ذاهب الحديث ، لا يشتغل به . وقال الساجي ، والنسائي ، وعلي بن الجنيد ، وأبو أحمد الحاكم ، والدارقطني : متروك الحديث . وقال النسائي أيضا : ليس بثقة ولا يكتب حديثه . وقال أبو عبد اللّه الحاكم : روى عن أبي صالح أحاديث موضوعة . وسئل أحمد بن حنبل عن تفسير الكلبي ، فقال : كذب ، قيل : يحلّ النظر فيه ؟ قال : لا . وقال ابن حبان : مذهبه في الدين ، ووضوح الكذب فيه أظهر من أن يحتاج إلى الإغراق في وصفه .
وقال ابن عدي : رضوه بالتفسير ، وأما في الحديث فخاصة إذا روى عن أبي صالح ، عن ابن عباس ففيه مناكير ، واشتهر به فيما بين الضعفاء ، يكتب حديثه . وقال الذهبي في « الميزان » : لا يحل ذكره في الكتب ، فكيف الاحتجاج به ؟ ! وفي « المغنى » : تركوه .
وقال ابن حجر : متّهم بالكذب ، ورمى بالرّفض ، من السادسة ، مات سنة ست وأربعين ومائة . / ت فق .
( طبقات ابن سعد : 6 / 249 ، التاريخ الكبير : 1 / 101 ، الضعفاء الصغير : ص 105 ، الجرح والتعديل : 7 / 270 ، الضعفاء للنسائي : ص 231 ، الضعفاء للعقيلى :
4 / 76 ، المجروحين : 2 / 253 ، الكامل لابن عدى : 6 / 2127 ، الميزان : 3 / -