( 191 ) - حدثنا عبد اللّه بن أحمد ، وأحمد بن علي بن مسلم ، قالا : نا إبراهيم بن زياد ، نا عبّاد ، نا شعبة ، عن المغيرة ، عن أبيه ، عن شعبة بن التّوأم ، عن قيس ابن عاصم ، عن النبي صلى اللّه عليه وسلم قال : « لا حلف في الإسلام ، وما كان في الجاهلية فتمسّكوا به » ( 1 ) .
شرح
( 1 ) هذا حديث قيس بن عاصم ، ذكره المصنف ابن قانع ليبيّن أن روايته عن ( توأم ) خطأ ، إنما هو عن قيس بن عاصم رضى اللّه عنه ، بدليل قوله في نهاية الحديث رقم ( 192 ) " وهو الصحيح " .
( 191 ) - تخريجه :
ورد الحديث فيما وقفت عليه من طريقين ، عن مغيرة بن مقسم ، به :
الطريق الأول : شعبة بن الحجاج ، عن المغيرة بن مقسم ، به : وقد جاء من وجهين :
أولا : عبد اللّه بن أحمد ، وأحمد بن علي بن مسلم ، كلاهما عن إبراهيم بن زياد ، به :
كما هو هنا .
ثانيا : أحمد بن حنبل ، عن إبراهيم بن زياد ، به :
أخرجه أحمد في " مسنده " : 5 / 61 .
الطريق الثاني : هشيم بن بشير ، عن المغيرة بن مقسم ، به :
وسيأتي إن شاء اللّه برقم ( 192 ) .
رجاله : ( عبد اللّه بن أحمد ) بن حنبل : ثقة ، تقدم في الحديث ( 85 ) .
( أحمد بن علي بن مسلم ) أبو العباس النّخشبى - بفتح النون ، وسكون الخاء المعجمة ، وفتح الشين المعجمة ، وفي آخرها باء موحدة ، نسبة إلى نخشب ، وهي مدينة من بلاد ما وراء النهر ، وعرّبت وقيل لها : " نسف " - ويعرف بالأبّار - بتشديد الموحدة - نسبة إلى عمل الإبر ، وهي جمع الإبرة التي يخاط بها الثوب - : وثقه الدار قطني ، والخطيب البغدادي بقوله : كان ثقة حافظا متقنا حسن المذهب . ووصفه الذهبي في " السير " :
بقوله : " الحافظ المتقن الإمام الرباني " . مات سنة تسعين ومائتين .
تاريخ بغداد : 4 / 306 ، سير أعلام النبلاء : 13 / 443 ، تذكرة الحفاظ : 2 / 639 ، العبر للذهبي : 2 / 85 ، اللباب : 1 / 23 ، 3 / 303 .
( إبراهيم بن زياد ) أبو إسحاق البغدادي المعروف ب " سبلان " بفتح المهملة والموحدة ، وهو بمعنى جبل ، ولقب المحدثين سالم مولى مالك بن أوس ، وإبراهيم بن زياد -