. . . . .
شرح
- المنفعة : ص 256 )
من انفرد بهم الإسناد الثاني عن الأول : - ( مطيّن ) هو محمد بن عبد اللّه الحضرمي : ثقة جبل ، تقدم في الحديث ( 27 )
- ( ضرار ) بكسر أوله مخففا ( ابن صرد ) بضم المهملة وفتح الراء ، التيمي أبو نعيم الكوفي الطحان - بفتح الطاء والحاء المهملة المشددة ، وفي آخرها النون ، نسبة لمن يطحن الحب - :
كذبه ابن معين بقوله : : بالكوفة كذابان : أبو نعيم النخعي ، وأبو نعيم ضرار بن صرد . وقال البخاري ، والنسائي : متروك الحديث . وقال النسائي أيضا : ليس بثقة . وقال حسين بن محمد القبابى : تركوه . وقال الساجي : عنده مناكير . وضعفه ابن قانع ، والدار قطني . وقال ابن حبان : يروى المقلوبات عن الثقات ، حتى إذا سمعها السامع ، شهد عليه بالجرح والوهن . وقال أبو أحمد الحاكم : ليس بالقوى عندهم . وقواه أبو حاتم بقوله : صدوق ، صاحب قرآن وفرائض ، يكتب حديثه ، ولا يحتج به . وقال ابن عدي : هو من المعروفين بالكوفة ، وله أحاديث كثيرة .
وقال ابن حجر : صدوق له أوهام ، وخطئ ، ورمى بالتشيع ، وكان عارفا بالفرائض ، من العاشرة ، مات سنة تسع وعشرين . / عخ ( أي أخرج له البخاري في جزء خلق أفعال العباد ) .
قلت : والأنسب أن يقال فيه : « ضعيف » ، اعتمادا على أقوال الأئمة النقاد ابن معين ، والبخاري ، والنسائي ، وابن حبان ، والدار قطني وغيرهم ، فقد كذبه ابن معين ، وقالوا فيه : متروك الحديث ، وليس بثقة ، واللّه أعلم .
( التاريخ الكبير : 4 / 340 ، الجرح والتعديل : 4 / 465 ، الضعفاء للنسائي :
ص 196 ، الضعفاء للعقيلى : 2 / 222 ، المجروحين : 1 / 380 ، الكامل لابن عدى : 4 / 1421 ، الضعفاء للدار قطني : ص 253 ، الميزان : 2 / 327 ، المغنى : 1 / 447 ، التهذيب : 4 / 456 ، التقريب : ص 280 ، اللباب : 2 / 275 )
- ( الدّراوردى ) هو عبد العزيز بن محمد : صدوق ، كان يحدث من كتب غيره فيخطئ ، تقدم في الحديث ( 70 )
من اشتركوا في الإسنادين جميعا : ( زيد بن أسلم ) : ثقة عالم ، وكان يرسل ، تقدم في الحديث ( 71 )
- ( سعيد بن أبي سعيد ) المقبري : ثقة ، تغير قبل موته بأربع سنين ، تقدم في الحديث -